شاركت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي - بدعوة من الحكومة السودانية - بوفد ترأسه السفير عبد الله عالم، الأمين العام المساعد للشؤون السياسية في فعاليات الجلسة الختامية للحوار الوطني التي عقدت في الخرطوم أول أمس.

وذكر بيان للمنظمة أن السفير عبد الله عالم أكد في كلمته أمام الجلسة دعم منظمة التعاون الإسلامي الكامل لنتائج هذا الحوار، السوداني- السوداني والذي يشكل رسالة قوية للعالم تثبت قدرة السودانيين على إيجاد الحلول التوافقية بأنفسهم داخل البلاد ودون وصاية أو تدخل خارجي يرتبط بأجندات قد تعقد الخلافات بين أهل السودان وتطيل أمد النزاع.

وأشاد السفير عالم، بالمواقف الشجاعة والمسؤولة للأطراف التي أعلنت التزامها بالحوار الوطني، وجدد دعوة المنظمة للأطراف التي لم تشارك وتلك التي لا تزال تحمل السلاح بأن تنهض بمسؤولياتها التاريخية أمام أبناء شعب السودان وذلك من خلال التحلي بروح قوامها التضحية والوفاق في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ السودان بالعمل على استثمار هذه الفرصة التي سنحت لتحقيق السلام في السودان، وذلك عبر الانضمام للتوافق الوطني بوصفه الخيار الوحيد لحل جميع قضايا البلاد، حتى يتمكن جميع أبناء الوطن من المساهمة في السلام والاستقرار وإعادة البناء وتحقيق التنمية والازدهار والتقدم.

وأكد السفير عالم، التزام منظمة التعاون الإسلامي بتسخير كل إمكانياتها لدعم الحوار البناء بين أهل السودان تعزيزا للسلم والاستقرار في هذا البلد المؤسس للمنظمة، وتحقيقا لمبدأ التضامن الإسلامي.