دعا رئيس مجلس إدارة صحيفة المجهر السياسي السودانية الهندي عز الدين إلى استثمار العلاقة الطيبة بين الرئيسين عبد الفتاح السيسي وعمر البشير، لدفع عجلة التعاون بين مصر والسودان، خاصة في المجال الاقتصادي، بما يعود بالنفع على البلدين، ويحقق مصالح الشعبين الشقيقين.

وقال الهندي - في مقاله اليومي "شهادتي لله"- إن العلاقة الطيبة والمحبة بين الرئيسين السيسي والبشير، أعادت للأذهان عهد السفر بين مصر والسودان ببطاقة وادي النيل، عصر الرئيسين السادات ونميري، ويجب أن يستثمر ذلك، لينبت للشعبين الشقيقين، قمحا ووعدا وثمنا.

وشدد على أنه لا ينبغي أن تتوقف العلاقة عند مربع الزيارات والتصريحات الإيجابية، مطالبا الحكومة السودانية، بأن تفتح مع مصر أبوابا للتعاون، بل تحالفا اقتصاديا، ثنائيا وإقليميا، تشكل القاهرة والخرطوم نواته الأساسية.

وقال إن مئات الآلاف من أطنان الذرة، مكدسة في مخازن السودان، يمكن تصديرها لمصر، وفق اتفاق يمنح الصادرات الزراعية والحيوانية ميزة تفضيلية، على أن يستفيد السودان، من فائض الكهرباء والغاز لدى القاهرة.

وتابع أن السودان في حاجة إلى كهرباء وغاز رخيص وعمالة مدربة في بعض التخصصات، وعلى رأسها الأطباء والمهندسون، لتتطور الخدمة الطبية في بلادنا، وتبنى طرق بجودة وقياسات عالمية، وكباري بمواصفات كوبري أكتوبر بالقاهرة، كما أن مصر في حاجة إلى منتجات زراعية ولحوم سودانية.

وطالب أن يتم التعامل بين الدولتين، بالجنيهين المصري والسوداني، بدلا من الدولار، وأن تعتمد البلدان نظاما للتبادل التجاري والمنافع، لتقليل الحاجة إلى النقد الأجنبي، بحثا عن بدائل ممكنة لعلاج الأزمة الاقتصادية.