"التعامل مع الخيول فن وحرفنة، ومش كل من ركب الحصان بقى خيال" تعد هذه هى المبادئ التى سار عليها " عبد العزيز أحمد" والشهير بـ " زيزو" فلم يورث مهنة السائس أو الخيال بمنطقة الأهرامات السياحية ولم تضعها الظروف أمامه كاختيار وحيد، إنما موهبته وعشقه للخيول هى الأسباب التى جعلته يذهب إلى نزلة السمان ويبدأ رحلته كسائس.

زيزو
50 عام من المعاملة الحسنة للسياح وعدم الدخول كطرف من بعيد أو من قريب كانوا كافيين تماماً بالنسبة لشرطة السياحة لترخص "زيزو" كسائس من طراز صميم، وفقا لحديثه لـ " اليوم السابع" حيث قال ":
جئت إلى منطقة " نزلة السمان" وانا عمرى 15 عام وعشت بها حياتى وتزوجت 3 مرات حتى الآن وفتحت 3 بيوت من شقايا وتعبى من هذه المهنة التى تظهر فى شكلها الخارجى وكأنها مهنة ترفيهية، لكنها فى الحقيقة صعبة جداً لأنها تجمع بين القوة العضلية والرفق والرحمة فى آن واحد من جهة التعامل مع الحصان نفسه حتى يحبك ويتعود عليك ومن ثم ينفذ تعليماتك وأوامرك دون أن يحدث أى مشكلة.

أقدم سائس فى الأهرامات
متابعا ": وعلى الجانب الأخر يجب أن لا تؤثر الخشونة والقوة التى نتعامل بها مع الحصان على شكلنا الخارجى أو على طبيعتنا لأن فى المقابل نحن مطالبين بالتعامل مع السياح بشكل حسن وبأخلاق عالية تكون رمز ودلالة على أخلاق المصريين.

جهاد الدينارى محررة اليوم السابع مع أقدم سائس فى الأهرامات
وبسبب تعاملاتى الجيدة مع السياح من مختلف جنسياتهم أعطتنى شرطة السياحة رخصة خاصة لا تعطى إلا للخيال الذى قضى حوالى 29 عام دون أن يقع فى أى مشكلة مع سائح، ولم اعتمد على هذه الرخصة أو استغلها إنما استمريت على نفس الخلق القويم حتى تميت نصف قرن من العمل كسائس والأجانب يحبوننى ويأتون إلى الهرم على اسمى، والخيول فى نفس الوقت تعشقنى كما أعشقها وأفهم لغتها .

حالة عشق مع الخيول

رخصة زيزو