استأنفت الطائرات الروسية غاراتها الجوية على الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في مدينة حلب، فيما وصفه نشطاء بأنه أعنف قصف تشهده المدينة منذ أيام.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن 25 مدنيا على الأقل قتلوا في الغارات الجوية التي نُفذت أمس ولحقت أضرار كبيرة بالعديد من المناطق شرقي حلب.
وقال :إن طائرات حربية روسية أسقطت ما تُعرف بـ"قنابل اختراق التحصينات"، وغيرها من القنابل، ويُعتقد أن هناك أطفالا بين القتلى.
وأظهرت صور تبادلها نشطاء جثامين هامدة لأطفال صغار ملفوفة في في ملاءات، وآبائهم بجانبهم في حالة ذهول شديد.
ووقعت أشرس الهجمات في حيي "بستان القصر" و"الفردوس" بالقرب من القلعة الموجودة بالقرب من الخط الأمامي في مناطق غربي المدينة الواقعة تحت سيطرة الحكومة.
وقالت منظمة "أطباء بلا حدود" الإغاثية إن هناك فقط 11 سيارة إسعاف تعمل في المدينة حاليا بعد استهداف خمس سيارات أخرى بقنابل وهناك ثماني أخرى تحتاج إلى قطع غيار رئيسية ، بحسب BBC .
وحذرت الأمم المتحدة من أن شرقي حلب، الذي لا يزال يعيش فيه ما يقدر بـ 275 ألف شخص، يمكن أن يواجه "دمارا كاملا" في غضون شهرين.
وتعرضت حلب لهجوم جوي مكثف منذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي كان قد جرى التوصل إليه بوساطة من الولايات المتحدة وروسيا.
ودعا وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أعضا ء مجلس العموم إلى "محاكمة" المسؤولين عن قصف المستشفيات وقوافل الإغاثة، بتهمة جرائم الحرب.