أشاد جيم يونج كيم، رئيس البنك الدولى خلال كلمته للجلسة العامة للاجتماعات السنوية للبنك الدولى وصندوق النقد الدولى، بالتجربة المصرية فى تنفيذ مشروع الصرف الصحى للقرى، الممول من البنك الدولى، الذى تضمن التوسع فى تقديم الخدمة الجيدة من خلال الحوكمة والشفافية والمحاسبة للمواطنين، مشيرًا إلى أن البنك الدولى يعمل حاليا على نقل الخبرة المصرية على المستوى العالمى.

وصرح الدكتور مصطفى مدبولى، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بأن الوزارة تولى اهتمامًا كبيرًا من خلال وحدة تنفيذ البرامج التى تم إنشاؤها بالوزارة لإدارة هذا المشروع، والذى يتم تنفيذه من خلال نظام التمويل وفقا للنتائج فى محافظات الشرقية والبحيرة والدقهلية ومن المستهدف أن يسهم فى تغطية نحو 155 قرية بهذه المحافظات بتكلفة تصل إلى 550 مليون دولار.

وأشاد الوزير بالدعم الكبير الذى يقدمه البنك الدولى لإنجاح المشروع، الذى يحرص عليه أسعد عالم المدير الإقليمى للبنك الدولى بالقاهرة، مشيرًا إلى أن إشادة رئيس البنك الدولى فى كلمته بالجلسة العامة بالتجربة المصرية تعد شهادة ثقة دولية، وستكون خطوة دافعة للوزارة للعمل على نجاح المشروع فى توصيل خدمات الصرف الصحى للقرى المستهدفة، بالسرعة والجودة المطلوبتين.

وأوضح الدكتور مصطفى مدبولى أن الحكومة تضع مشروعات الصرف الصحى على أجندة الأولويات فى هذه المرحلة، ولدينا خطط لرفع نسب التغطية بالخدمة بصورة كبيرة فى العامين المقبلين، خاصة بالقرى.