قالت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية إنه يحرم تأخير صلاة العصر إلى ما بعد غروب الشمس إلا من عذر شرعي كالنوم والنسيان ومن فاتته صلاة العصر بعذر صلاها النائم إذا استيقظ والناس إذا تذكر.

وأوضحت اللجنة خلال إجابتها على سؤال ورد الى صفحتها الشخصية قائلة: "إن كان الفوت بغير عذر شرعي كان آثمًا وعليه القضاء والتوبة من ذنب تضييع وقت الصلاة وتكون التوبة بالندم والعزم على عدم تأخير الصلاة عن وقتها وعليه أن يصلي العصر قضاءً قبل أداء صلاة المغرب إلا إذا وجد صلاة الجماعة للمغرب قائمة فإنه يجوز له أن يدخل معهم فى صلاة المغرب ثم يصلي العصر بعد الفراغ من المغرب.