نشر موقع الأبحاث الكندي المناهض للعولمة "جلوبال ريسيرش" تقريرا يفيد بوجود أدلة واضحة حول استعداد أمريكا للتصعيد العسكري بسبب التدخل الروسي في الشرق الأوسط، والخطر الماثل في الصين.

وكشف التقرير عن تشكيل السلطة الأمريكية للجنة تسمى "لجنة المباديء" مشكلة من وزيري الدفاع والخارجية ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدير المخابرات المركزية الأمريكية، وكبار مساعدي الأمن الرئاسي، حيث عقد الاجتماع في البيت الأبيض للنظر في مقترحات لمهاجمة القوات الحكومية الروسية بصواريخ كروز.

وأشار الموقع إلى أن سي آي إيه وهيئة الأركان المشتركة كانا يدعمان التصعيد، والذي يحمل في طياته مواجهة مسلحة مباشرة بين أمريكا وروسيا أكبر قوتين نوويتين في العالم.

ولفت التقرير إلى أن ما ينشر في وسائل الإعلام الأمريكية مثل نيويورك تايمز، ووول ستريت جورنال، وواشنطن بوست من ترويج لضرورة الحرب ضد بشار الأسد يعكس ما حدث داخل الغرف المغلقة.

وأرجع التقرير هذا الإصرار على خوض معركة عسكرية إلى "الهستيريا" بسبب تصرفات موسكو في سوريا، التي تنبع من أن روسيا والصين بدأت تحبط السياسة الأمريكية.

وفي تصريحات للبنتاجون أمس صرح وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر أن الولايات المتحدة تدخل المرحلة الثالثة في آسيا، وستنتقل إلى ما يسميه "استراتيجية إعادة التوازن"، حيث تخطط أمريكا لجلب قوة عسكرية أكبر إلى آسيا، قدرها 60% من قوتها العسكرية ستكون في آسيا بحلول 2020.

وقد كشف مسؤولون عسكريون أمريكيون لصحيفة "ميرور" البريطانية أن شيئين يمكن أن يهددا الولايات المتحدة الصين والتغير المناخي، مما يجعل فكرة حرب عالمية بين البلدين شبه مضمونة، وتحدثوا أن أي صراع في المستقبل بين أمريكا والصين سيكون قاتلا.