زارت الدكتورة ليلى اسكندر وزيرة التطوير الحضاري والعشوائيات سابقًا ورئيسة مؤسسة التنمية المجتمعية ووفد من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، مدينة إسنا بهدف مناقشة مشروع إعادة اكتشاف الأصول التراثية والثقافية لمركز إسنا جنوب الأقصر من خلال برنامج للحفاظ العمراني والتنمية المستدامة والترويج السياحي لمنطقة القلب التاريخي لمدينة إسنا، والذي يتم في إطار اتفاقية موقعة بين الحكومة المصرية والولايات المتحدة الأمريكية بشأن الاستثمار السياحي.

وشملت جولة اسكندر والوفد المرافق لها زيارة معبد إسنا، ومئذنة المسجد العمري بإسنا التي تعد من أقدم المآذن المؤرخة في مصر الإسلامية، كما تم تفقد عدد من المنازل التراثية المتواجدة في الشوارع المحيطة بمنطقة المعبد والتي يرجع بعضها لأكثر من 400 عام حسب النقوش الموجودة على واجهتها الخشبية.

كما شملت الجولة زيارة معصرة للزيوت الطبيعية، التي تم إنشاؤها قبل أكثر من 200 عام، والمملوكة لأحد المواطنين والتي يمكن أن تعد لتكون مزارا سياحيا يتردد عليه السياح الوافدون إلى المدينة، كما تم تفقد وكالة الجداوي الأثرية التي أنشئت منذ أكثر من 300 عام على يد حسن بك الجداوي أحد زعماء المماليك، والتي تحتاج إلى ترميم عاجل.

يذكر أن المشروع يعتمد على 4 عناصر وأهداف رئيسية أولها تبنى معايير أفضل للحفاظ المعماري والعمراني والهدف الثاني هو التشجيع على إدارة أكثر فاعلية للموقع ووضع مخطط أكثر شمولية لإدارة التراث، والهدف الثالث هو إعادة تقديم المركز التاريخي لمدينة إسنا وما حولها بما يتضمنه من تراث يعود لعصور تاريخية على الخريطة السياحية لمصر كمقصد سياحي متميز، والهدف الرابع هو أن تعود أنشطة تنمية السياحة بالنفع الاقتصادي على المجتمع المحلى من خلال تحسين فرص العمل.