أهالي «الأربعين» بالوادي الجديد: محسوبين على الدولة أحياء و«إحنا أموات» .. القرى تعاني النقص في الخدمات.. فيديو وصور

- قري «باريس» تعاني نقص الخدمات

- الأهالي: محسوبين على الدولة أحياء و«إحنا أموات»

- لديا 33 ابنا و3 زوجات، ونعيش في منزل آيل للسقوط

تعاني القرية الثالثة والرابعة بقري الثمانين التابعتين لمركز ومدينة باريس بالوادي الجديد من نقص الخدمات الأساسية، فضلا عن الفقر والجوع الذي يهدد المواطنيين بالتشرد.

يقول المواطن، محمد عباس، من سكان القرية الثالثة التابعة لقرى الأربعين، إن القرى عامة تعاني من نقص الخدمات الأساسية كالاتصالات والخدمات الصحية والمياه، فضلًا عن البطالة التي يعاني منها الشباب.

وأضاف، زهري عبد المقصود، أن أهالي الأربعين يعيشون في عزله وسط الصحراء، ومحسوبين علي الدولة "أحياء"، لكنا "أموات"، بل إن من يمر علي الطريق العمومي يحسب أن تلك القري مقابر.

ولفت الي أنهم طالبوا منذ عشر سنوات بتركيب تليفونات أرضية وسددوا رسوم الاشتراك حتي يتمكنوا من كسر العزلة والنجاة لو حدث لهم اي مكروه الا أنه حتي الآن لم يستجب لهم أحد .

وأضاف محمد عبيد، من مواطني القرية الرابعة، أن لديه 33 ابنا، و3 زوجات، ولم يحصل أي منهم على وظيفة حكومية ويعيشون في منزل آيل للسقوط، ولا يجدون ما يقتاتون به ويقضون يومهم بوجبة واحدة، منوهًا بأن معظم أهالي القرية يعيشون تحت خط الفقر ويسكنون في خرابات مهددة بالسقوط.

وأكدت أم سلمان من أهالي القرية أنهم لا يملكون قوت يومهم، وأن أحد أبنائها هرب من القرية لسوء المعيشة بها، وحتى الآن لم يتم العثور عليه، وانهم لا يأكلون إلا وجبة واحدة في اليوم، وذلك حال جميع مواطني القرية، كما أنهم لا يمتلكون أي أموال لتحسين المستوى المعيشي.

وأيدتها القول أم راشد أن الحاله المعيشيه بالقرية صعبة جدًا وأثر الجوع ظهر علي الأطفال بتغير لون بشرتهم وأجسادهم، كما أنهم معرضون للأوبئة والأمراض في ظل عدم وجود خدمات طبية.

أضف تعليق