· أدعو زملائى الإعلاميين والصحفيين والنشطاء لعدم الدخول فى تراشق مع الشارع السعودى
· لو قرر من أدى العمرة عدم تكرارها العام الحالى سنوفر نحو 6 مليارات دولار
قال الكاتب الصحفى خالد صلاح، رئيس مجلس إدارة وتحرير "اليوم السابع"، "عندنا مشكلة حقيقية خلينا نعترف بيها، مشكلة طارئة متطورة لازم نتكلم فيها بوضوح، وهى مشكلة مع السعودية، وهى حتى الآن فى حجم مقبول ويمكن احتواءه"، مضيفًا "ممكن لو خالد صلاح طلع وقال كلمتين وخبط كرسى فى الكلوب، وزميله خبط كرسيين فى الكلوب، وفى الناحية التانية من السعودية اتنين خبطوا كرسيين فى الكلوب باظت الحكاية".
وتابع "موقفنا مختلف فى الشأن السورى والمملكة العربية السعودية عارفة الكلام ده كويس وإحنا مش بندارى الموضوع، ومصر لديها موقف ثابت بأن القضاء على الإرهاب فى المنطقة، أولوية أولى، وبشار أولوية تانية، ويقعد بشار ويمشى ده كله تحصيل حاصل، لأنه فى النهاية بشار مش لوحدة ووراه قوى كبيرة، روسيا بتحارب وإيران وحزب الله بيحارب، وفكرة إن أنا استصدر قرار من الامم المتحدة بأن لأ مفيش بشار المسألة هتبقى تحصيل حاصل، والعلم كله بيقول مفيش بشار، أمريكا نفسها بتقول مفيش بشار، وعلى فكرة مصر مش هيفرق معاها كده ولا كده، اللى هيفرق معانا حاجة واحدة بس إنه فى حرب على الإرهاب لازم تتم، والمعسكر اللى الإرهاب طرف فيه مش لازم ينتصر".
واستكمل خالد صلاح: "لأن إحنا انهارده منقدرش نقول إننا ننصر المعسكر اللى فيه الجماعات الإرهابية لمجرد إنى مش عاوز بشار، ما دعاش مطلعين عينيك فى كل حتة!، وإحنا بنأمل إن العالم كله مش السعودية فقط تتفهم موقفنا من هذا الأمر"، وتابع "السعودية زعلت من هذا الأمر زعل علنى من موقف مصر من التصويت مع القرار الروسى اللى هو أساسا لم يحظى بأغلبية داخل مجلس الأمن لكن مصر صوتت معاه، مصر فى النهاية بتعبر عن مصالحها ونحن لا يمكن أبدا أن نلوم المملكة العربية السعودية فى الدفاع عن مصالحها ونظن أيضا أن الملكة وإعلامييها ورجالها والناس اللى إحنا بنحبهم وبنحترمهم وبنقدرهم ومش ناسيين وقفتهم جمبنا أبدا ومش هننسى لأننا نبقى أندال لو دورنا وشنا فى خلاف هتبقى ندالة، ولكن فى نفس الوقت مصر مش بتشتغل عند حد، وبتدافع عن مصلحتها من وجهة نظرها".
وأضاف خالد صلاح، ببرنامج "على هوى مصر" الذى يذاع على فضائية النهار one : "مش بنقول إن أخواتنا فى السعودية بيبتذونا ولا الموقف بتاع أرامكوا وإنهم منعوا عننا البترول لأن كله ده مسائل فنية يمكن أن يحل فى غرف مغلقة بطريقة جيدة علشان إحنا مش ناقصين خلاف تانى، لكن إذا فرض علينا لا قدر الله الشر هنقف مع بلدنا، إحنا استحملنا أكتر من كده بكتير"، مستكملاً "اللى بقوله إن أنا شايف عند الطرف السعودى إخوتنا وأحبابنا، جموح وأحيانا فى بعض دوائر الإعلام السعودية جنون، وبعض المقالات بتهاجم مصر وبعض المقالات بتسخر من مصر وبتتريق على المصريين وبعض اللقاءات التليفزيونية فى المحطات اللى هيا صفراء فى السعودية بتتريق على مصر، ولو المعسكر بتاعنا جه خبط فى راس كبيرة فى المملكة هتوسع مننا".
وتسائل "هل الخلافات اللى بينا وبين المملكة العربية السعودية فى هذا الموقف فى الشأن السورى أقل ولا أكثر من الخلافات مع إثيوبيا؟"، مجيبا "بالتأكيد أقل بكثير، لأنه ده خلاف سياسى على موقف دولى، وعلى شأن إقليمى تختلف فيه عدة دول، وموقف السعودية أقل بكتير من الخلاف مع إثيوبيا، وإحنا عملنا إيه مع إثيوبيا؟ وحلناها بالدبلوماسية ولا بالدراع؟ لما اشتغلنا بالدراع خسرنا لكن بالدبلوماسية حصل تقدم وتقارب وتثبيت لموقف مصر، وإن إحنا بنمضى دلوقتى على الدراسات الفنية وإحنا طرف فيها، إذا الدبلوماسية هى الأهم لأن أنا عارف العنترية اللى هتحصل اليومين الجايين وهيطلع ناس هتبوظ الدنيا سواء من مصر أو السعودية من دعاة الفتن".
واستنكر الكاتب الصحفى، خروج شخصيين سعوديين فى لقاء تليفزيونى يهينا فيه مصر بشكل مؤسف، "لو طلع شوية أشكال واطية من دول من الناحيتين هيوسع الموضوع، طيب افترض إننا وصلنا لطريق مسدود وإن الخلاف على موضوع الملف السورى وسع ومعرفناش نلم، ومنعوا عننا البترول واتقمصوا، ماشي، هنخسرهم للأبد؟ وخلاص مفيش مصالح أخرى بينا، وممكن يخرج الإعلام وفجأة نلاقى ناس بتشتم الملك اللى هو له قيمة وقامة كبيرة فى الخليج وفى العالم والعالم العربى، وهل ينفع إننا ننسى كل السنين اللى فاتت وننسى المحبة وننسى إنهم وقفوا جمبنا فى 30 يونيو، وهما كانوا نواياهم كويسن وعاوزين يساعدونا، وكل ده على خلاف وأوراق ضغط من هنا ومن هنا، فجأة نقوم مكسرين الدنيا على بعض وشاتمين وغيره".
وتابع: "الناحية التانية للأسف فى ناس مجنانين ومهاويس من الإعلام السعودى زينا كده بالظبط، وإحنا كمصر لازم نتصرف برقى وباحترام وأخلاق مع الخلاف، لكن لا هنشتم ده ولا هنشتم ده ولا هما يشتمونا زى ما واحد شتم مصر شتيمة قبيحة وهذا الإعلامى فاجر وقليل الأدب، ولا أعتقد أن واحد فى الإدارة السعودية من الملك وأنت نازل ممكن يرضى على الكلام ده، وإن إحنا بنتعاير بالرز، ومش عاوزين العُهر هو الموجود فى المشهد".
وأكد خالد صلاح أن هذه الحلقة فيها 6 مليار دولار، ولو قرر من عليه الفريضة فقط ان يذهب ومن ذهب قبل ذلك أجل الذهاب بعض الشيء، ومن يذهب للعمرة يؤجلها هذا العام نوفر 6 مليارات دولار، مؤكدا أن هذا ليس عقاب، فهذه أماكن إسلامية مقدسة توليها المملكة العربية السعودية بالرعاية، ولا عقاب بالفريضة، ولكن هذا حل من أحد الحلول.
وحذر الإعلاميين الصحف والمصريين والنشطاء على تويتر والفيس بوك أن يشتموا المملكة، أو التراشق مع الشارع السعودى، حتى لا يسيئوا لمصر، قائلاً: "عيب دول وقفوا جنبينا والخلاف وارد..يمكن الإخوان بيلعبوا وعاوزين يوسعوها..بدل ما نوسعها نلمها، وأخوك مش فاهم حاجة بكرة يفهم،

أحنا مش فاهمين حاحجة بكرة نفهم، ولكن سنخسر لو ظللنا نشتم فى بعضنا البعض..مش عاوز تدينى ألف شكر.. حاجتك وأنت حر فيها، لكن إحنا كمصريين هنعيش ملطشة!..لا وتعالوا نفكر".
وتابع:" ادعوا زملائى الإعلاميين والصحفيين والنشطاء أن لا ندخل فى تراشق مع السعودية أو الشارع السعودى أو هذا النوع الواطى من الإعلاميين..غحنا أهل وأحبة والأمور ستعود لنصابها..ومش هنغير كلامنا بالفلوس..عيب إحنا أكبر وأحسن وأرقى من كدا".
طالب الحكومة باتخاذ القرارات اللازمة فيما يخص الدعم ، قائلاً:" أن يدفع كل من لا يستحق الدعم حسابه كاملا، وهناك قواع بيانات يمكنها ان تحدد هذا، ونقف مع بلدنا، دون أن نزعل من أشقائنا وأخوتنا، ولا نفعل مثل هذا العبيط، الذي يضر المملكة أكثر مما يضر مصر"