يحتفل العالم اليوم 11 أكتوبر، باليوم العالمي للفتاة، والذي أقرته الأمم المتحدة عام 2012، ويهدف ذلك اليوم إلى توفير فرصة لحياة أفضل لجميع الفتيات حول العالم، واللاتى يقدر عددهن بنحو 1.1 بليون فتاة ممن تقل أعمارهن عن 18 عاما، وحماية حقوقهن وزيادة الوعي بمشكلة التمييز العنصري التي تتعرض لها الفتيات بسبب جنسهن، والتي تشمل مجالات كالتعليم والرعاية الطبية والتغذية والحقوق القانونية والعنف ضد المرأة وزواج الأطفال.

وسنعرض فى تلك المناسبة أبرز الفتيات اللاتي تمكن من التغلب على كافة الصعوبات والإعاقات وحققن إسهامات عظيمة فى كافة المجالات ساهمت في إحداث تغيير فى العالم على مر العصور:

1. "ليندا مسعود"

هي أول امرأة فى الشرق الأوسط تحصل على لقب معلم طيران عام 1945، وهي في الثامنة عشر من عمرها، ووصفتها الصحف الفرنسية بأنها أصغر طيارة فى العالم، فكانت تعلم الطيران لمهندسين أكبر منها؛ وحصلت على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى تقديرا لدورها البارز فى تخريج جيل جديد من الطيارات المصريات.

2. "أمينة محمود الحفني":

هي أول مهندسة مصرية وعربية؛ عندما قامت "أمينة الحفني" بتقديم أوراقها للإلتحاق بكلية الهندسة، تم رفض طلبها لأنه لم يكن يسمح للفتيات بالإلتحاق بكلية الهندسة آنذاك، لكنها بذلت العديد من المحاولات حتى تم قبول طلبها لتصبح أول فتاة تلتحق بالكلية عام 1945.

وفى عام 1961 كانت أول مصرية تحصل على درجة الماجستير فى الهندسة من الولايات المتحدة الأمريكية؛ وفى عام 1970 حصلت على الدكتوراة من ألمانيا.

3. "نور الشربيني":

هي أول لاعبة مصرية تفوز ببطولة العالم فى الاسكواش، والتي أقيمت في كوالالمبور بماليزيا بعد فوزها علي الإنجليزية "لورا ماسارو" 3-2 في المباراة النهائية، لتحرز بذلك لقب المصنفة الثانية عالميا.

4. "مى مدحت":

"مى مدحت" هي مهندسة مصرية تخرجت فى جامعة عين شمس منذ عدة سنوات، وبعد تخرجها جاءتها فكرة إنشاء موقع تواصل اجتماعي مثل "فيس بوك" و"تويتر" وغيرهما، بحيث يتيح للمستخدمين فرصة التعرف على جميع الأحداث الهامة الموجودة بمدينتهم أو بلدهم بمجرد الدخول عليه، وبالفعل نجحت في تنفيذ فكرتها وأطلقت موقع "Eventtus".

كما قامت بتأسيس شركة تحمل نفس الاسم عام 2011، والتى تعمل على إقامة وتنظيم الأحداث والفعاليات على شبكات التواصل الاجتماعى، وبعد أن حققت تلك الشركة نجاحا كبيرا قامت بتأسيس فرع جديد لها فى "دبي"، وتعد الشركة الآن من أنجح الشركات فى قطاع الشبكات الاجتماعية، الأمر الذى جعل شركة "فيس بوك" توجه لها الدعوة لحضور المؤتمر كما دفع الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" إلى مقابلتها؛ وتصدرت "مدحت" أيضا في أغسطس الماضى غلاف مجلة "فوربس" الأمريكية.

5. "رحمة خالد":

هى سباحة محترفة ولدت عام 1998، وبالرغم من إصابتها بمتلازمة "داون" منذ ولادتها، إلا أنها تمكنت من التغلب على إعاقتها، وأجادت رياضة السباحة واستطاعت أن تحرز العديد من الميداليات فى السباحة فى بطولات الجمهورية، لتمثل مصر فى دورة الألعاب الاقليمية السابعة بسوريا عام 2009، حيث حصدت ميدالتين ذهبيتين وبرونزية وفضية، كما تم اختيارها لتصبح المتحدثة الرسمية لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا فى بالمؤتمر العالمي للشباب بكوريا الجنوبية‏، حيث وقفت أمام ممثلي231 دولة من دول العالم لتحكي تجربتها الشخصية مع الاعاقة الذهنية وكيفية تغلبها عليها؛ وفي عام 2015، حصلت "رحمة" على لقب المرأة الأكثر تأثيرا لعام 2015 لتكون الفتاة الأصغر سنا في قائمة النساء المصريات الأشهر للعام الماضي .

6. "هيلين كيلير":

هى أديبة ومحاضرة وناشطة أمريكية، ولدت عام 1880، وفقدت السمع والبصر إثر إصابتها بحمى في المخ عندما كانت طفلة، لكنها تمكنت من التغلب على إعاقتها وأصبحت أول شخص أعمى وأصم في العالم يحصل على شهادة البكالوريس؛ كما قامت بتأليف قرابة 18 كتابا، وتُرجمت كتبها إلى 50 لغة؛ وتعلمت خلال دراستها الجامعية اللغات الفرنسية والألمانية واليونانية واللاتينية، كما حصلت على شهادة الدكتوراة فى الفلسفة من جامعة "هارفارد"، ودافعت كثيرا عن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة.

7. "ملالا يوسف":

فى عام 2014، حصلت المراهقة الباكستانية "ملالا يوسف"، 19 عاما، على جائزة "نوبل" فى السلام، لتكون بذلك أصغر حاصلة على تلك الجائزة المرموقة؛ و"ملالا" هي ناشطة في مجال حقوق الإنسان، نددت في تدويناتها بانتهاك حركة "طالبان" باكستان" لحقوق الفتيات وحرمانهن من التعليم وقتلهم لمعارضيهم.

وفي عام 2012، هاجم مسلح ملثم حافلة مدرسية كانت تقل الفتاة من المدرسة وسأل الاطفال ''من هي ملالا؟'' فأشارو الى زميلتهم ليطلق عليها النار مما أدى الى اصابتها بجراح بالغة نقلت عل اثرها الى المستشفى، لكن محاولة الاغتيال لم توقف "ملالا" بل على العكس ساهمت في تحقيق مستقبل أفضل للفتيات، فبعد إطلاق النار عليها، وقع أكثر من 2 مليون باكستاني على العريضة التي ساعدت على التصديق على الحق في التعليم في بلدها ليصبح اولوية.

8. أنويارا خاتون:

عندما كانت الطفلة "أنويارا" في الثانية عشر من عمرها تم بيعها إلى أحد تجار البشر وأجبرت على العمل كخادمة في المنازل، لكن الفتاة لم تنكسر، بل على العكس، فعندما عادت إلى منزلها في منطقة بنغال الغربية، بعد نحو عام، أطلقت حملة ضد عمالة الأطفال والإتجار فيهم بالتعاون مع منظمة محلية، وساعدت جهودها على إعادة مئات الأطفال ممن تم بيعهم والإتجار فيهم إلى عائلاتهم،وكذلك ساعدت على منع 35 حالة زواج لفتيات قاصرات من خلال الضغط والتفاوض مع الحكومة المحلية.

وجهود "خاتون" معترف بها دوليا في الوقت الحالي، كما ألقت خطابا أمام الأمم المتحدة تحدثت فيه عن الصعاب والظروف القاسية التى تتعرض لها الفتيات يوميا.

9. "بريتنى واينجر":

فى عام 2013، فازت مراهقة أمريكية تدعى "بريتنى واينجر" بجائزة معرض "جوجل" للعلوم لابتكارها برنامج كمبيوتر يمكنه تشخيص مرض سرطان الثدى بدقة تصل إلى 99%؛ وفى العام التالى صممت برنامج آخر يمكنه تشخيص مرض اللوكيميا أو سرطان الدم.