لا يرتبط الحب بعمر معين، فمرحلة الشباب لم تحتكر المشاعر والأحاسيس النبيلة، فليس هناك أى مرحلة عمرية تحتكر الغرام والعشق لصالحها دون غيرها، بل الحقيقة أثبتت أن الحب الحقيقى هو ما يستمر بعد الثمانين، والذى باستطاعته أن يتحدى الظروف والمشاكل والضغوط التى يقع بها الطرفين دون أن يرحل عن قلوبهما.

قصص حب بعد الثمانين
فالحب مرتبط بالقلوب وطالما مازالت نابضة وأصحابها على قيد الحياة فلما لا يقعون فى لعبة الغرام، هكذا حاول موقع " بورد باندا" أن يقدم مجموعة من القصص الغرامية التى تحدت الزمن وازدادت قوة بتقدم العمر، وزادتها السنين صلابة وتماسك.

الزواج بعد اتمام 100 عام
"روبرت كان" نموذج للزوج المخلص الذى لا يستطيع الحياة بدون زوجته ولو حتى لبضع ساعات، ولا يتقبل فكرة الفراق بأى حال، وهذا ما دفعه إلى النوم الطويل إلى جوارها بعد اكتشافه موتها، فخلد إلى النوم ودخل فى غيبوبة واستمر على هذا الحال بعد مرور 3 أيام، فدفنت هى تحت التراب وظل هو بين الأرض والسماء 20 يوم حتى رافقها رحلتها إلى العالم الأخر.

الحب الأنجح بعد منتصف العمر
أما فليب فعاش قصة حب طويلة مع حبيبته " مارينا" فى شبابهما لكن الأقدار لم توفقهما لاستكمالها، وبعد مرور أكثر من 70 عام على قصة الغرام التى لم تكتمل بعد، أرادت الظروف أن تجمعهما مرة أخرى وأعلنا الزواج بعد أن وصل عمرهما إلى قرن كامل .
أما " إيمى و ديفيد" فكانت كرة السلة هى شريكهما فى الحب، فتعرفا على بعضهما البعض من خلال تلك اللعبة الرياضية ثم تزوجا واستكملا نجاحاتهما مع بعض، والآن تم زواجهما 70 عام ومازالا يرتديان القمصان الرياضية المكتوب عليها معاً إلى الأبد.

جنان الحب
نفس الأمر تقريباً بالنسبة لجان ونيكول، الذين قررا ارتداء " تى شيرت" مكتوب عليه إذا صليت الطريق فعود إلى "جان" ، ولم تكن هذه القصص الوحيدة التى تعلن على أن الحب الذى يستمر بعد الثمانين هو الأفضل، فكم من حكاية حب استمرت عمر طويل دون أن يملها الطرفين.