قالت دار الإفتاء المصرية، إنه يستحب صوم يوم الحادى عشر من المحرم مع يوم عاشوراء لمن لم يصم يوم التاسع؛ وقال شيخ الإسلام زكريا الأنصارى "وإن لم يصم معه - أى عاشوراء - تاسوعاء (فصوم الحادى عشر) معه مستحب.

وأضافت الإفتاء، أن الشافعى نص فى "الأم" و"الإملاء" على استحباب صوم الثلاثة، ونقله عنه الشيخ أبو حامد وغيره، ويدل له خبر الإمام أحمد: «صوموا يوم عاشوراء، وخالفوا اليهود وصوموا قبله يومًا وبعده يومًا».

وذكر الخطيب الشربيني رحمه الله تعالى الحكمة من صيام (تاسوعاء) والحادي عشر، فقال: "وحكمة صوم يوم (تاسوعاء) مع (عاشوراء) الاحتياط له لاحتمال الغلط في أول الشهر... فإن لم يصم معه (تاسوعاء) سُنَّ أن يصوم معه الحادي عشر، بل نص الشافعي في "الأم" و"الإملاء" على استحباب صوم الثلاثة" انتهى من "مغني المحتاج".