نظمت الجمعية العربية لدراسة أمراض السكر والميتابوليزم مؤتمرًا صحفيًا اليوم الثلاثاء على هامش المؤتمر العلمى الذى بدأت جلساته اليوم بالقاهرة.
وقالت الدكتورة إيناس شلتوت أستاذ الباطنة والسكر والغدد الصماء بطب قصر العينى رئيس المؤتمر، إنه تم طرح عقار جديد منذ حوالى شهر والذى يعمل من خلال الكليتين، موضحة أنه بعد اكتشاف مرض السكر يكون قد فقد المريض 50% من كفاءة البنكرياس، موضحة أنه تم الاعتماد على أدوية جديدة لا تعتمد على زيادة نشاط إفرازالأنسولين بالاعتماد على التخلص من الجلوكوز بإفرازه من خلال الكليتين مع البول.
وأشارت إلى أن هذه الأدوية تعمل على خفض الوزن لأنها تخلصنا من السعرات الحرارية الزائدة بالتخلص وتخرج من 80 إلى 180 جراما من الجلوكوز الزائد ما تعمل أيضًا على تخفيض ضغط المريض.
وأضافت أنه يجب الحذر عند وصف العلاج لمريض السكر بحيث يكون مناسبًا لحالته، مؤكدة أن هذا الدواء يفيد المرضى الذين ليس لديهم قصور بوظائف الكلى، وأن هناك أدوية محظورة على مرضى الكبد ومرضى الكلى.
وأكدت أنه بالنسبة لهذه المجموعة من الأدوية إذا كانت كفاءة الكلى أقل من 45% فلا يمكن تناوله لأنه سيؤثر على كفاءة الكلى أكثر.
وقال الدكتور عمرو السعدنى أستاذ السكر بطب قصر العينى إنه كانت هناك نتائج جيدة للدواء الذى يعتمد على يتم إفراز الجلوكوز من خلال البول، وأنه لا توجد مضاعفات ناتجة عن هذا الدواء، مشيرًا إلى كل سنة تمر على المريض يفقد من 2 إلى 4% من كفاءة البنكرياس إذا لم يتم ضبط السكر، والاتجاه الحالى هو إنتاج أدوية بعيدة عن البنكرياس وخلايا بيتا المسئولة عن إفراز الأنسولين.