إيقاف إنتاج وبيع الهاتف الجديد “نوت 7”، سيكلف شركة “سامسونغ” غاليا، حيث توقع محللون أن تخسر الشركة الكورية الجنوبية ما يصل إلى 17 مليار دولار.
وقال إدوارد سنايدر، العضو المنتدب لشركة شارتر إيكويتي ريسيرش، “هذا على الأرجح سيقضي على إسم العلامة التجارية نوت 7.”
وأضاف “بحلول الوقت الذي سيحلون فيه المشكلة سيكون عليهم أن يخوضوا عملية إعادة الحصول على شهادات وكذلك إعادة التأهل وعند الانتهاء من ذلك سيكون الوقت قد حان لطرح إس 8 (غالاكسي).”
ويقول محللون، وفق ما ذكرت رويترز، إن الإيقاف النهائي لمبيعات نوت 7 قد يكلف سامسونغ ما يصل إلى 17 مليار دولار، وإنه سيشوه منتجاتها الأخرى من الهواتف في أذهان المستهلكين ولدى شركات الاتصالات.
وخسر المستثمرون، الثلاثاء، ما قيمته 18.8 مليار دولار من القيمة السوقية لشركة الإلكترونيات، مع إغلاق أسهمها منخفضة 8 في المئة في أكبر انخفاض يومي بالنسبة المئوية منذ عام 2008.
وقالت الشركة الكورية الجنوبية العملاقة إنها قررت وقف إنتاج نوت 7 بسبب مخاوف تتعلق بسلامة المستهلكين، وذلك بعد تقارير جديدة حول اشتعال النيران في أجهزة جديدة جرى استبدالها مما أثار تحذيرات جديدة من قبل الجهات التنظيمية وشركات الاتصالات والطيران.
ولم تعلق الشركة الكورية الجنوبية على الفور بشأن ما إذا كانت حددت سبب اشتعال النيران في الأجهزة المستبدلة.