بالرغم من بوادر الأزمة المصرية السعودية التي تتصدر المشهد القائم بين البلدين مؤخراً، في أعقاب التصويت المصري لصالح المشروع الروسي بشأن “سوريا”، وهو الأمر الذي رأته الدوائر السعودية، تطوراً خطيراً في العلاقات بين البلدين، والتي تربطهما علاقات قوية، كان أخرها زيارة الملك “سلمان” لمصر، أبريل الماضي.
وكان قرار شركة “أرامكو” عملاق النقط السعودي، بوقف امداد مصر من احتياجاتها البترولية، خلال الشهر الجاري، وهو ما أشارت إليه صحيفة “الأخبار” اللبنانية”، بأنه ليس مستغربًا، لكنه جاء متأخرًا كثيرًا، مستبعدًا أن يكون عقابًا مرتبطًا بالمواقف السياسية المصرية التي لم تتطابق مع الرياض في الشهور الأخيرة.
ولفتت الصحيفة اللبنانية، الأنظار لهذا الموضوع من زاوية أخرى، غير متوقعة، نقلاً عن دبلوماسياً مصرياً رفيعاً، بأن الرياض ستوفر نحو ملياري دولار كمساعدات لدعم الاحتياطي النقدي المصري، ما “سيكون له دور كبير في حصول مصر على الشريحة الأولى من قرض صندوق النقد الدولي.