أكد الجيولوجي صلاح حافظ، نائب رئيس هيئة البترول الأسبق، أن التعاون بين مصر واليونان وقبرص سياسي جدا، إضافة إلى أن مصر تحرص على ترسيم الحدود بينها وقبرص واليونان لتستطيع الاستفادة من تحديد مياهنا الاقتصادية وتنميتها، واستغلال موانئها لاستقبال الموارد البترولية القادمة من قبرص واليونان.

وقال "حافظ"، في تصريح لـ"صدى البلد": إن مصر وقبرص واليونان منضمون لاتفاقية البحار المعقودة عام 1982، وهي تحافظ على منطقة الوسط بين الدول الثلاث، لتسمح للجميع باستغلال المياه الاقتصادية والاكتشافات البترولية بالصورة المثلى.

وأوضح أن هناك دولتين فقط لا ينتميان إلى هذه الاتفاقية وهما إسرائيل التي ترفضها لعدم الاعتراف بسواحل غزة الاقتصادية، وتركيا بسبب جزر بحر إيجا، وما خرجت به القمة اليوم هو تأكيد ما اتفق عليه من ترسيم الحدود بين (القبرص واليونان)، و(اليونان ومصر)، واستفادتنا من هذا التعاون هو تحديد مياهنا الاقتصادية.

وأضاف أن مصر بها شبكة نقل غاز ومحطات تجهيز وتسييل البترول وموانئ لاستقبال المواد الخام من الدولتين، لذلك نريد استخدام تلك الميزات مع دول مهمة في شرق أوروبا مثل قبرص واليونان اللتين لا تمتلكان هذه التقنية.

وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي، أكد في كلمته خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب القمة الثلاثية بين مصر وقبرص واليونان بالقاهرة، أن "اجتماعنا اليوم يعكس توافقنا فى الرؤى فى التعاون السياسي خلال المرحلة القادمة عبر تاريخ ممتد للتعاون، بهدف الإسراع في تنفيذ المشروعات وعلى رأسها مشاريع الطاقة، والمحافظة على البيئة، إلى جانب تعزيز التعاون بمجال السياحة والزراعة لضمان حياة كريمة لأبناء شعوبنا".