تواصل وزارة الأوقاف، إغلاقها لضريح الإمام الحسين لليوم الثاني على التوالي تزامنًا مع احتفال الشيعة بذكرى عاشوراء واستشهاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنهما-.

وخلا محيط مسجد الحسين من وجود الشيعة أو الباعة الجائلين، وعززت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية من إجراءاتها بمنطقة الأزهر، ولم يحدث حتى الآن أي تجازوات.

وأكد الشيخ خالد خضر مدير أوقاف القاهرة، أن مسجد الإمام الحسين لم يغلق أبوابه كما أشاعت بعض وسائل الإعلام، لافتا إلى أن بيوت الله لا يجوز غلقها أمام المصلين مطلقًا فمن يذهب للمسجد وقت الصلاة يجده مفتوحًا ولا يمنع أحدًا من الدخول إليه.

وأضاف «خضر» في تصريح، أن الأمر مختلف نسبيا اليوم عن باقي أيام الأسبوع حيث يتم اليوم فقط غلق المسجد عقب أداء الصلاة مباشرة لمنع تسلل بعض الشيعة لإحياء طقوسهم الخاصة بمناسبة ذكرى عاشوراء، موضحًا أنه سيتم فتح المسجد طوال اليوم كما هو المعتاد بدءًا من الغد.

وحول التشديدات الأمنية بالمنطقة، قال خضر إن منطقة الحسين تشهد دائمًا تواجدًا أمنيًا نظرًا لارتياد السائحين للمنطقة طوال أوقات العام وبالتالي يجب تأمينها، مؤكدًا أن القوات المتواجدة داخل المسجد وخارجه ضرورية لتوفير الأمن والأمان ومنع وقوع أي أحداث تعكر الصفو العام في ذكرى عاشوراء ولحماية الضريح.