أفادت مراسلة فضائية “الغد” الإخبارية في فرنسا، ماريا مصارع، أن الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” أعلن تأجيل زيارته التي كانت مقررة إلى باريس الأسبوع المقبل بحسب ما أعلنته الرئاسة الفرنسية، لافته إلى أن الرئيس الفرنسي “فرانسوا أولاند” كان قد أعلن أنه سيأخذ بعين الاعتبار الوضع في مدينة حلب وسيقرر فيما بعد إذا كان سيلتقي نظيره الروسي عند زيارته لباريس.
وأشارت مصارع إلى أنه هناك نوع من التضارب في المعلومات بين تصريحات الجانب الروسي والصادرة عن الإليزية، مضيفة أن وسائل الإعلام نقلت عن وزير الخارجية الفرنسي قوله إنه سيطلب من حكمة العدل الدولية التحقيق في جرائم حرب في سوريا، موضحة أن هناك إشارات اتهام من الجانب الفرنسي الذي طالما اتهم موسكو والنظام الروسي باستخدام المفاوضات للماطلة وليس لإيجاد حل سياسي.
وأوضحت مصارع أن هناك ملفات تثير الاضطراب بين البلدين وليس الملف السوري فقط، ومنها القضية الأوركرانية وملفات كبيرة بين البلدين، لافتة أن الرئيس الفرنسي يعتبر مسألة إيقاف النار في حلب هي خطوة أولى قبل أن يلتقي بنظيره الروسي خاصة بعد استخدام موسكو لحق الفيتو ضد مشروع القرار الفرنسي في مجلس الأمن بشأن حلب.