لجأ كثير من المطربين المصريين والعرب للغناء باللهجة الخليجية، خاصة بعد تقديم عدد من الحفلات فى الدول العربية، ومنهم سمية الخشاب وميريام فارس وأروى، وآخر المطربين الذين قدموا ألبومات خليجية الفنانة أصالة بعنوام "أعلق الدنيا".

"صدى البلد" تساءل عن سبب تقديم المطربين ألبومات خليجية رغم عدم تحقيقها النجاح الكبير.

الناقد أحمد سعد الدين

يرى الناقد أحمد سعد الدين أن اتجاه المطربين للغناء باللهجة الخليجية ليس أمرا جديدا، فكثير من المطربين المصريين اتجهوا لتقديم أغانٍ وألبومات كاملة باللهجة الخليجية، ومنهم من حقق نجاحا وهناك آخرون فشلوا .

ويرى الناقد "سعد الدين" أن السبب الأول لتقديم ألبومات خليجية هو مغازلة الجمهور الخليجى وتقديم أغانٍ بلهجته، إضافة لطلب المطرب ذاته فى حفلات الدول العربية.

واستنك انعكاس الأمر، ففى الماضى كان يلجأ المطربون الخليجيون لأن يسافروا إلى مصر ويقدموا أغنية بلهجة مصرية ويقوم بتصويرها فى القاهرة، ولكن الأمر انعكس حاليا، فالآن أصبح المطرب يلجأ لتقديم أغانٍ خليجية.

الناقد محمد عبد الفتاح

يرى الناقد محمد عبد الفتاح أن المطربين للأسف بدأوا يتعاملون مع الأغنية بمنطق السبوبة، ويبحث المطرب حاليا عن الأغنية التى تتماشى مع الموضة والجمهور، فإذا وجد سوقه فى الغناء باللهجة المصرية يغنى، وإذا وجد أن الأغانى الخليجية هى المطلوبة فى السوق يغنى، وهذا أمر تجارى بحت.

وقال عبد الفتاح: "للأسف كثير من المطربين المصريين يجهلون اللهجة الخليجية، وعندما يغنى أغنية خليجية يغنيها بطريقة غير صحيحة وبعيدة تماما عن اللكنة الخليجية".

وأضاف أنه على المطرب أن يقدم كل الألوان لكن لا يتعامل بمنطق السبوبة، فالشعب الخليجى شعب ذكى وإذا أحب مطربا بعينه يستطيع أن يسمعه بكل ألوانه، ووقتها يبحث عن الصوت واختيار الكلمات والألحان المناسبة وليس اللهجة.