قالت وسائل الإعلام الرسمية في ميانمار اليوم الثلاثاء إن جنودا في جيش ميانمار قتلوا ما لا يقل عن أربعة رجال خلال حملة على قرى يقطنها مسلمون في أعقاب شن هجمات دامية على مراكز للشرطة بمحاذاة الحدود الشمالية الغربية مع بنجلادش.
وتمثل أعمال العنف تلك تحديا رئيسيا لحكومة أونج سان سو كي رمز الديمقراطية والتي حثت السلطات على توخي الحذر لتفادي تأجيج التوتر. وتلك أدمى أعمال عنف تقع في ولاية راخين منذ الاشتباكات الطائفية التي وقعت هناك في 2012.
وانتشرت قوات الجيش في المنطقة التي تقطنها أغلبية من الروهينجا الذين تُفرض رقابة صارمة على تحركاتهم بعد مقتل تسعة وإصابة خمسة من رجال الشرطة في ثلاثة هجمات منسقة على ما يبدو يوم الأحد.
وكانت سو كي الحائزة على جائزة نوبل للسلام والتي تقود الإدارة المدنية التي تولت زمام الأمور منذ ستة أشهر في ميانمار تعرضت لانتقاد بسبب إخفاقها في معالجة انتهاكات حقوق الإنسان ضد الروهينجا ومسلمين آخرين.
وعينت سو كي في أغسطس آب كوفي عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة لرئاسة لجنة استشارية بشأن ولاية راخين قامت بزيارة المنطقة لأول مرة في سبتمبر أيلول ولكن لم تذهب بعد إلى البلدات الشمالية التي تقطنها أغلبية مسلمة.
وأدت أعمال العنف في 2012 إلى قتل أكثر من 100 شخص وإلى عدم تمكن نحو 125 ألف شخص معظمهم من الروهينجا من العودة إلى ديارهم.