أعلنت وسائل إعلام صينية رسمية، الخميس، أن مسئولا عسكريا صينيا كبيرا زار سوريا الأحد، لإظهار الدعم لنظام الرئيس بشار الأسد.
وقالت وكالة أنباء “شينخوا” الصينية إن الأدميرال غوان يوفي التقى يوم الأحد وزير الدفاع السوري فهد جاسم الفريج في دمشق، كما التقى جنرالا روسيا يقوم بتنسيق مساعدات بلاده العسكرية لسوريا.
ويشغل غوان منصب رئيس مكتب التعاون العسكري الدولي الخاضع لإمرة اللجنة العسكرية المركزية، التي تشرف على القوات المسلحة الصينية المكونة من 2.3 مليون فرد.
وأضافت الوكالة أن غوان أعرب عن استعداد الصين لتعزيز التعاون العسكري، في حين نقلت صحيفة “غلوبال تايمز” عن وزارة الدفاع الصينية قولها إن الطرفين اتفقا على زيادة التعاون في تدريب الأفراد وزيادة المساعدات الإنسانية المقدمة من الجيش الصيني.
وقالت وزارة الدفاع الصينية أن الجيش الصيني “على استعداد لتعزيز التعاون مع نظيره السوري”.
وفي حين سارت الصين على نهج روسيا في دعم الأسد، إلا أنها لم تساهم مباشرة بقواتها تمشيا مع سياستها المعارضة للتدخل الخارجي في الصراعات الداخلية.
وخلال الأشهر الأولى من الحرب المستمرة منذ أكثر من 5 سنوات، انضمت الصين إلى روسيا في عرقلة الاقتراحات التي طالبت بها الأمم المتحدة الأسد من أجل العمل على حل النزاع.
ورغم ذلك، يتواجد مستشارون عسكريون صينيون على الأرض في سوريا للمساعدة في تدريب الجنود على استخدام الأسلحة التي تم شراؤها من الصين، ومن ضمنها بنادق قنص وقاذفات صواريخ ومدافع رشاشة، حسب “غلوبال تايمز”.