تواصل محكمة جنايات جنوب القاهرة، والمنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة المستشار حسن فريد، اليوم الثلاثاء، نظر سابع جلسات محاكمة 67 متهماً فى قضية اغتيال النائب العام السابق المستشار هشام بركات، بينهم 51 متهمًا محبوسين .
تعقد الجلسة برئاسة المستشار حسن فريد، وعضوية المستشارين عصام أبو العلى، وفتحى الروينى وسكرتارية أيمن القاضى وممدوح عبد الرشيد .
وعقب استئناف نظر الجلسة عقب رفعها للاستراحة، أكد شاهد بالقضية أن مجموعة من قيادات الإخوان الهاربين فى الخارج ومنهم أحمد محمود، فتحى بدر، يحى موسى، قدرى الشيخ، وكامل السيد، اتفقوا على تنفيذ عملية مقتل النائب العام الشهيد هشام بركات، وكلفوا المجموعات المسلحة برصد تحركات الشهيد المستشار، من خلال مسئول مجموعات الرصد وآخرين، تم رصد كافة تحركاته، وخط سير موكبه، ومسكنه، ومواعيد وتوقيتات ذهابه لعمله، وتم رفع ذلك الرصد الى المتهم يحيى موسى، الذى اعطى تكليفات بتنفيذ العملية عقب توافق قيادات الإخوان فى الخارج على قتله .
وتابع: "تم نقل العبوة التفجيرية من الشرقية للشيخ زايد، وقام المتهم أبو القاسم على يوسف بتسليم المتهم محمود الأحمدى حاوية بداخلها العبوة الناسفة، ثم قام متهم أخر بتوصيل العبوة إلكترونيا وتم الاتفاق على تحديد يوم 28 يونيه من عام 2015 موعدا لتنفيذ العملية وقيام كلا من محمود الأحمدى، بعد نقل العبوة الناسفة من الشيخ زايد لمكان تفجيرها بشارع سليمان الفارسى، وتوجه المتهمان بصحبة المتهم ياسر عرفات إلى مكان الحادث، وقام المتهم محمود الأحمدي، بتفعيل العبوة الى أنه تم تأجيل العملية نظرا لتغير المستشار الشهيد لخط سيره، فقام المتهم محمود الأحمدى بإلغاء تفعيل العبوة، وتم تحديد اليوم الثانى معادا لتنفيذ العلمية ."
وكشفت التحقيقات، أن المتهمين ينتمون للتنظيم الإرهابى المسمى بـ"أنصار بيت المقدس"، وأسندت النيابة العامة إلى المتهمين ارتكابهم لجرائم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والشروع فيه، والشروع فى قتل مواطنين، وحيازة وإحراز أسلحة نارية مما لا يجوز الترخيص بحيازتها أو إحرازها، والذخيرة التى تستعمل عليها، وحيازة وإحراز مفرقعات (قنابل شديدة الانفجار) وتصنيعها، وإمداد جماعة أسست على خلاف أحكام القانون بمعونات مادية ومالية مع العلم بما تدعو إليه تلك الجماعة وبوسائلها الإرهابية لتحقيق أهدافها .