سيطرت حالة من الرعب والفزع بين أولياء أمور طلاب مدرسة سعيد العربان التابعة لإدارة شرق طنطا التعليمية، بعد توزيع عبوات بسكويت غير صالح للاستهلاك الآدمي على أبنائهم وذويهم، وهو ما تسبب فى ارتباك سير الحياة الدراسية بين صفوف الطلاب والعاملين بالمدرسة، حيث تم توزيعها على الرغم من عدم دخول المدرسة ضمن النظام الغذائي والتغذية الخاضع لإشراف مديرية التربية والتعليم بطنطا.

وقرر الشناوي عبد الصمد عايد، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، فتح تحقيق عاجل فى واقعة توزيع بسكويت على طلاب مدرسة سعيد العريان التابعة لإدارة شرق طنطا التعليمية غير صالح للاستهلاك الآدمي خارج مشروع التغذية الخاضع لإشراف مديرية التربية والتعليم.

وقرر وكيل الوزارة إحالة مدير المدرسة وبعض المسئولين للتحقيق، وجاء ذلك خلال جولته لتفقد أوضاع العملية التعليمية واليوم الدراسي بفصول المدرسة.

وكشفت مصادر أمنية عن أن الكميات التي تم ضبطها والتحفظ عليها 24 باكو فقط، وهو ما أدى للشك في من حاول زرع البلبلة وإدخال هذه الكمية البسيطة للطلاب، ومن المتسبب في ذلك من العاملين، وهو ما دفع لتحويل مديرة المدرسة والعاملين للنيابة للتحقيق في الواقعة.

وقالت المصادر الأمنية إن البسكويت الجديد لهذا العام لونه أزرق ويحمل علم مصر، بينما البسكويت الذي تم ضبطه باللون الأصفر خاص بالعام الماضي، وهو ما أثار الشكوك حول توزيعة.

وأفادت مصادر بمديرية الصحة بالغربية بأن البسكويت لم يوزع بصورة كاملة، لافتة إلى أن لها مواصفات وبيانات واضحة ولون الغلاف يختلف عن الغلاف الخاص بالعام الماضي.

وشدد على أن العينات التي تم التحفظ عليها أُرسلت للمعامل المختصة لإصدار النتيجة النهائية له، مؤكدا أن البسكويت الجديد خاضع لجميع المواصفات التي تؤكد أنه صالح للاستخدام.

وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري عن ظروف وملابسات الواقعة، وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق فى الواقعة، والتى أمرت بعرض عبوات البسكويت على معامل الصحة للتأكد من صلاحيتها من عدمه.