نفى الفنان محمد رمضان ما نشره موقع "صدى البلد" أمس، الاثنين، حول أن قيادة أمنية قامت بتوبيخه، بسبب فبركة خبر تعرضه أو تعرض سيارته لإطلاق خرطوش ورصاص منذ أيام.

وكتب "رمضان" من خلال صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "كلامي لكل الصحفيين غير الصادقين والظالمين فقط، لم تحدثني أي جهة أمنية لتوبخني كما كتبتم، ولا يستطيع أحد توبيخي وجها لوجه ولا تليفونيا ولا إجباري على ما أكتب، مصر بلد الأمن والأمان، ده كلامي دائما، وكلام الله عز وجل من قبلي، لم أصرح بإطلاق رصاص، ولم أختلق إشاعات فلا تنقصني شهرة، أنتم من اختلقتم الإشاعة، وأنا طمنت جمهوري ونفيتها".

وردا على هذا التعليق نقول..

أولا: "صدى البلد" ليس في حاجة للحديث عن مصداقيته وصدقه، فهذا أمر يشهد به الجميع، بمن فيهم محمد رمضان نفسه، الذي سبق ونشر على حساباته الرسمية على مواقع التواصل نتيجة استفتاء أفضل فنان في رمضان الماضي، وهو الاستفتاء الذي فاز به محمد رمضان، واكتسح مسلسله "الأسطورة" كل أقسام الاستفتاء، على موقع "صدى البلد"، رغم أن المسلسل لم يعرض على قناة "صدى البلد" أصلا، ورغم ذلك لم نلجأ، مثل غيرنا، لتغيير نتيجة الاستفتاء، وأعلنا فوز "الأسطورة" بكل شفافية، ولكن يبدو أنه يرانا صادقين حين نمدحه، وكاذبين حين ننتقده.

ثانيا: قال "رمضان" إنه لم يصرّح بإطلاق رصاص، وهو قول بعيد عن الحقيقة، لأن "رمضان" أعاد على "فيس بوك" نشر خبر تعرض سيارته لإطلاق خرطوش بالصور والفيديو، نقلا عن أحد المواقع، بما يعني موافقته عليه، كما تحدث مع محرر الخبر على حسابه في "الفيس بوك"، متسائلا "إنتم عرفتم إزاي بما حدث"، دون أن يقول إن الأمر كذب كما يقول الآن، بل بالعكس وافقه فيما كتب.

ثالثا: نشر محمد رمضان بعد نشر الخبر بعدة ساعات تعليقا على "الفيس بوك" طمأن فيه جمهوره، وكتب بالحرف "بطمنكم أنا بخير الحمد لله ماحصليش أى حاجة وبصور بكرة بإذن الله.. الله الحافظ". والسؤال: ماذا حدث لـ"رمضان" كي يطمئن جمهوره، ولماذا لم ينف الخبر يومها.

رابعا: نشر "صدى البلد" تقريرا في نفس اليوم بعنوان "5 أسباب تشكّك في رواية محمد رمضان حول تعرّضه لإطلاق خرطوش.. أبرزها عدم تحرير محضر بالحادث وغياب الإصابات.. و"الدعاية المجانية" أهم أهدافها"، وهو التقرير الذي لقى صدى واسعا، وشكل بداية حملة ضد الفنان، لأنه قدم تحليلا منطقيا ينفي حدوث الاعتداء من الأساس.

خامسا: اضطر محمد رمضان بعدها إلى التراجع عن هذه الدعاية، التي نعترف أنه ليس في حاجة إليها، علما أن عددا كبيرا من النجوم والمشاهير يلجأ إليها، عربيا وعالميا أيضا.

سادسا: نفي محمد رمضان لتوبيخه من قيادة أمنية، حسبما صرح لنا مصدر مقرب منه، يتنافى مع المنطق، الذي جعله يتراجع عن ادعاءاته الأولى بإطلاق خرطوش، قبل أن يعود ويقرر أن مصر بلد الأمن والأمان، وأن الصحافة هي التي اختلقت الأمر كله، والحقيقة أننا لا نعلم من نصدق، هل محمد رمضان الذي طمأن جمهوره على سلامته منذ أيام، أم محمد رمضان الذي لم يحدث له أي شيء اليوم.

سابعا: نتمنى أن يركز محمد رمضان في حياته الفنية، خاصة بعد أن حقق في عدة سنوات نجاحا فنيا وجماهيريا كبيرا، وأصبح يشكل، رضينا أم أبينا، مثلا أعلى لعدد كبير من الشباب، والمؤكد أن هذه "الحوارات" ستعطله ولن تفيده، وهو ما لا نتمناه لفنان مصري يشق طريقه بسرعة مذهلة نحو النجومية .. فهل يفعل؟ نرجو.