نفت وزيرة الدفاع اليابانية تومومي إنادا اليوم /الثلاثاء/ أن قوات الدفاع الذاتي اليابانية سوف تواجه مخاطر أعلى من خلال انخراطها في عمليات الإنقاذ وغيرها من المهام الجديدة التي يمكن أن تُخول إليها خلال عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في دولة جنوب السودان.

وذكرت وكالة انباء /كيودو/ اليابانية أن إنادا أدلت بهذه التصريحات في إحدى الجلسات البرلمانية عقب عودتها من رحلتها إلى جنوب السودان لتقييم الأوضاع هناك؛ حيث أرسلت طوكيو أفرادا تابعين لقوات الدفاع الذاتي لبناء الطرق والبنى التحتية الأخرى منذ عام 2012.

وقالت إنادا: "لن تكون هناك زيادة في أي أخطار جديدة أمام مهام قوات الدفاع الذاتي في دولة جنوب السودان".

وتنظر الحكومة اليابانية حاليا فيما إذا كانوا أفراد قوات الدفاع الذاتي الذين سيتم إرسالهم إلى جنوب السودان في شهر نوفمبر القادم سوف تُسند إليهم مهام جديدة بموجب التشريع الأمني الجديد لليابان، والذي يشمل إرسال قوات الدفاع الذاتي في مهام لإنقاذ أفراد تابعين للأمم المتحدة أو أي أفراد آخرين يتعرضون لهجوم، وقد تم تفعيل هذا التشريع الجديد في شهر مارس الماضي.