غيّب الموت الفنان والمسرحي العراقي يوسف العاني، الإثنين، عن عمر ناهز 89 عاما تاركا وراءه إرثا كبيرا من الأعمال المسرحية والإبداعية التي تخلد ذكراه.
ويعد العاني - بحسب العرب اللندنية - واحدا من رواد المسرح العربي، حيث له العديد من الأعمال المسرحية التي تناولت الوضع العربي والعراقي على وجه الخصوص.
والعاني من مواليد عانة الأنبار عام 1927، وهو مخرج وممثل عراقي مارس الكتابة النقدية في خمسينات القرن الماضي، وله العديد من المؤلفات وكتب أكثر من 50 مسرحية طويلة أو من فصل واحد.
وكان العاني قد غادر بلده إثر الاحتلال الأميركي عام 2003 ليستقر في العاصمة الأردنية عمان قبل أن يوافيه الأجل.
ومن أعماله مسرحية “القمرجية” و”مع الحشاشة” و”طبيب يداوي الناس” التي كتبها عام 1948 وهو لا يزال طالبا في كلية الحقوق بجامعة بغداد.
وكانت للمسرحي الراحل إسهامات واضحة في السينما العراقية، حيث ساهم في فيلم سعيد أفندي عام 1958، وكتب قصة وسيناريو لفيلم “أبوهيلة” 1962.
وشارك في مهرجانات عربية أبرزها تكريمه في مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون 2001، كما شارك في المسرح التجريبي بالقاهرة 1989 وكان رئيسا لهيئة تحكيم الدراما في المهرجان العالمي للتلفزيون عام 1988.
ونال العاني جائزة الشارقة للإبداع المسرحي في دورتها الثامنة 2014 تقديرا واعترافا بدوره الكبير في إثراء حركة المسرح العربي خلال مسيرة امتدت لما يزيد عن 60 سنة.
وفي العام 1987 تم تكريمه في أيام قرطاج المسرحية كرائد مسرحي عربي وتم منحه بطاقة شرفية من اتحاد الممثلين المحترفين في تونس.
كما ترأس في العام 1981 لجنة تحكيم مهرجان التمثيلية التلفزيونية الأول بتونس. وعضو لجنة تحكيم مهرجان الشباب السينمائي بدمشق 1972.