يقدم "اليوم السابع" خدمة جديدة تهدف إلى إمداد القراء بأبرز ما كتبه كبار الكتاب فى الصحف المصرية، حيث تناولت العديد من القضايا والملفات التى تشغل الشارع المصرى، ويحتوى تلخيص المقالات على أكبر قدر من المعلومات فى سطور قليلة لإمداد القارئ بكل ما هو جديد سياسيا واجتماعيا وفنيا فى أقل وقت ممكن.
الأهرام
فاروق جويدة يكتب: البرلمان وحلم الديمقراطية
يتحدث عن أن من يشاهد مسيرة البرلمان المصرى يتأكد أن مصر عرفت الديمقراطية قبل أن تكبر فى بلادها وتتحول إلى أسلوب حياة وحق للشعوب أمام الحكام، وفى سنوات مضت شهدت قبة البرلمان معارك كثيرة ومواقف شامخة، ويؤكد أن البرلمان عليه مسئوليات ضخمة فى إرساء قواعد للحوار والمعارضة، وأننا فى انتظار حلم عشنا معه زمنا طويلا وهو حلم الديمقراطية.
...........................................
صلاح منتصر يكتب: خفايا التحذير الأمريكى
يتحدث عن اختلاف التفسيرات حول سبب البيانات التحذيرية لسفارات أمريكا وبريطانيا وكندا لرعاياها فى مصر، فقيل إنها لا تقصد الإساءة وإنما الخوف على الرعايا، وتفسير آخر بأن نشاط إرهابى ذكر فيه اسم سيناء قصد به إفساد الاحتفال فى شرم الشيخ، أو إطفاء بصيص النور على السياحة، ويؤكد أن نفى أمريكا وجود معلومات معها لهذا التحذير أنه لم يصدر عن نوايا طيبة، وإنما لأسباب أخرى أقلها الإقلال من صورة مصر.
======================= ==========================
الأخبار
جلال دويدار يكتب: ماذا وراء التحذيرات "الفشنك" لسفارة أمريكا وتابعيها
يتحدث عن أن تفسير بيانات السفارات الثلاثة التحذيرية لرعاياها فى مصر يستهدف نشر حالة من الارتباك والبلبلة والرعب والإحباط والقلق واليأس بين المواطنين والزوار داخل مصر، ويؤكد أن الهدف لنشر وإذاعة مثل هذه البيانات "‬الفشنك" هو إشاعة عدم الثقة فيما تحقق من انجازات خاصة على صعيد إقرار الأمن والاستقرار.
====================== ===========================
المصرى اليوم
سليمان جودة يكتب: لو يعرف الرئيس
يتحدث عن مشروع العاصمة الإدراية الجديدة ويتساءل عن أيهما أنفع هل إنشاء عاصمة بهذا الحجم من الإنفاق العام أم إنفاق المال نفسه على التعليم الذى وصل للقاع؟ وننفق المليارات على مستقبل الطلاب الذين جلسوا فوق بعضهم داخل الفصول أم على العاصمة الإدارية مهما كان حجم الإغراء، أو الإنفاق على تعليم الأميون أو التعليم الجامعى، ويقول أخشى أن يأتى يوم يجرى فيه فتح ملف العاصمة الإدارية على أنه ملف إهدار المال العام.
...........................................
حمدى رزق يكتب: أن تكون سيساوياً!
يتحدث عن أن السيسى لم يطلب من المصريين أن يكونوا سيساوية، ولا "ناصر" من المصريين أن يكونوا ناصريين، ولكن من المصريين من وجد فى الناصرية منتهى آماله ومحط طموحاته، ومن المصريين مَن وضع السيسى تحت ناظريه، وحمّله آماله وطموحاته، ويوضح أنه مع الفارق الجلى، الناصرية كالسيساوية، ويتساءل لماذا الهجمة الضارية على السيساوية وهم أحرار فيما يعتقدون ويناصرون.
===================== ===========================
الشروق
فهمى هويدى يكتب: فى لزوم إصلاح السياسة قبل الاقتصاد
أكد على أنه لا يكفى أن ننفق الوقت والجهد لحل المشكلة الاقتصادية، لأن الأزمة السياسية أولى بالبحث باعتبارها المدخل الأهم لاستعادة الأمل المفقود، ويؤكد أن ما يجعل الأزمة السياسية أكثر تعقيداً أنها لا تحل بمؤتمر وطنى أو حوار بين السلطة وممثلى المجتمع، وإنما لا حل سلميا لها سوى أن تقود السلطة عملية المراجعة، مما يجدد الثقة فى خيار الإصلاح السياسى.
..............................................
عماد الدين حسين يكتب: الواقع والخيال فى شرم الشيخ
تحدث عن حضوره الاحتفال الذى أقامه مجلس النواب فى شرم الشيخ لمرور 150 عاما على بدء الحياة النيابية فى مصر، ويقول "رغم كل شىء نقول لمجلس النواب: كل عام وانتم بخير، أمامكم فرصة حقيقية لتدافعوا عن قضايا الناس، وبالتالى تفيدوا الجميع شعبا وحكومة ونظاما".
========================= ========================
الوطن
محمود الكردوسى يكتب: السيسى: لا حلول مؤقتة
تحدث عن أن شعبية الرئيس جمال عبد الناصر اكتملت بعد أربع سنوات من الثورة، وأن كلا من "السادات ومبارك" كانا نائبين ولم يكن للشعبية تأثير فى وصولهم للحكم، وأكد أن المواطن ورث جوع وظلم وفساد 50 سنة، ولكنه يحاسب "السيسى" على عامين، مضيفا "هناك شرائح غاضبة، ناقمة ويعترفون أن (الشيلة تقيلة)، لكنهم لا يعتقدون أن السيسى (حاسس بيهم)، لكنه لا يرد حلولاً تقليدية أو مؤقتة".
...............................................
معتز بالله عبدالفتاح يكتب: إثيوبيا فى الفخ
تحدث عن أن البنية الاجتماعية هشة لإثيوبيا، وذلك بسبب تهميش الحكومة لاثنين من أكبر الجماعات العرقية والتى تمثل نسبة 61% من السكان وهما "الأورومو والأمهرا"، وأشار إلى أن الاحتجاجات اندلعت بسبب عدم رضا المسلمين عن فرض زعماء اختارتهم الحكومة عليهم، وإجلاء مزارعين من أراضيهم، واحتجاج مجموعات سكانية من "الأمهرا" على ضمهم إلى منطقة التيغراى، بدلاً من منطقة الأمهرا.
============================== ===================
الوفد
وجدى زين الدين يكتب: استنهاض الهمة المصرية
يتحدث عن أن الإيمان بالهمة المصرية هو المفتاح الحقيقى لحل كثير من المشاكل، فالداء معروف والدواء معروف، وبالتالى لا يبقى سوى بث روح الإرادة داخل هذا الشعب العظيم، واستنهاض همته، من أجل مساعدة الدولة الجديدة فى المشروع الوطنى الجديد الذى يسعى إلى تأسيس دولة عصرية حديثة.
=================== =============================
اليوم السابع
دندراوى الهوارى يكتب: هل تمر واقعة بيانات السفارات التحذيرية مرور الكرام ودون محاسبة؟
يتساءل هل تمر واقعة البيانات التحذيرية عن المخاطر الأمنية فى مصر مرور الكرام دون محاسبة من أى نوع، خاصة وأن الوضع جلل مريب ويؤثر على سمعة وطن يعانى من مشاكل اقتصادية كبيرة، ويطالب وزارة الخارجية باستدعاء سفراء الدول الثلاثة وتؤكد لهم أن ما حدث يعد تجاوزا خطيرا يمس جوهر الأمن القومى ويثير الشكوك فى توقيت صدور البيانات.
.........................................
عبد الفتاح عبد المنعم يكتب: برافو الرئاسة المصرية
يشيد بما فعلته الرئاسة المصرية ببيان النفى لما تردد عن مطالبة روسيا استئجار منشآت عسكرية، من ضمنها قاعدة جوية فى مدينة سيدى برانى بالإسكندرية، ويؤكد أن نفى الرئاسة فى وقتها لم يعط فرصة لانتشار الشائعات كما كان يحدث فى الماضى، وأنه كلما تركنا شائعة تتحول وتصبح حقيقة مسلما بها.