1-867301
في ظرف 8 أيام، خسر الأهلي نهائي كأس مصر أمام غريمه التقليدي الزمالك، ثم ودع دوري أبطال إفريقيا بتعادل مع زيسكو يونايتد الزامبي، قبل أن تهاجمه جماهيره بضراوة وتقتحم مران الفريق. وتعصف المشاكل بالنادي الأهلي بطل الدوري المصري والأكثر تتويجا على المستوى الإفريقي كرويا، الذي عرف عنه الاستقرار الإداري والفني لعقود. ورغم استعادة الفريق لقب الدوري من الزمالك، فإن الإخفاقات المحلية في كأس مصر والإفريقية في دوري الأبطال، وترت العلاقة بين جماهير النادي من جهة والجهاز الفني وبعض اللاعبين من جهة أخرى.
ويُحمّل قطاع كبير من جماهير الأهلي، الجهاز الفني بقيادة الهولندي مارتن يول مسؤولية توديع دوري أبطال إفريقيا، الذي توج به الأهلي 8 مرات سابقة كرقم قياسي. ووصلت العلاقة بين الجماهير والفريق إلى ذروة التوتر قبل يومين، مع اقتحام مران الفريق في ملعب فرعي تابع للنادي شرقي القاهرة، لدرجة الاشتباك لفظيا وبدنيا مع بعض اللاعبين، في مشهد غريب على النادي القاهري. وتطالب الجماهير لاعبي الفريق الأكبر سنا أو أصحاب المستوى المتراجع بالرحيل، مع ذهاب البعض إلى القول إنهم أصبحوا عبئا على الفريق، مثل حسام غالي وأحمد فتحي وعمرو جمال.
وترتفع أيضا أصوات البعض، مطالبة رئيس النادي محمود طاهر بإقالة الجهاز الفني وإنهاء خدمات بعض اللاعبين، ويرون أن سياسة “الأيدى المرتعشة” لا تتناسب وقيادة ناد اشتهر على مر العصور بإدارته القوية وقراراته الحاسمة. إلا أن طاهر أراد مؤخرا إلقاء الكرة في ملعب الأمن، عندما أعلن النادي قراره بعدم المشاركة في بطولة الدوري الموسم المقبل “في ظل عدم توافر ضمانات أمنية حقيقية وجدية” للاعبيه.
وطالب النادي في بيان وزارة الداخلية بـ”حماية لاعبي الأهلي وأعضائه ومنشآته”، وإلا فإنه لن يشارك بقرعة بطولته المفضلة، التي تنطلق بعد نحو شهر من الآن. وتنتظر الجماهير بفارغ الصبر مباراة الأهلي وأسيك أبيدجان الإيفواري في ختام دوري المجموعات الإفريقي، على أمل أن يتدخل طاهر بقرار يعيد هيكلة الجهاز الفني أو حتى يطيحه، بعد أسوأ مشاركة قارية في تاريخ النادي. ويتوقع إجراء تغييرات فى الجهاز المعاون وإصلاحات فى قطاع كرة القدم، سيتم الإعلان عنها عقب مباراة أسيك المقررة في 24 أغسطس.