قالت شبكة “بي بي سي” الإخبارية ، إن السعودية أقرت بشكل غير معلن بأن إحدى طائرات التحالف العسكري التي تقودها قصفت مجلس العزاء في صنعاء، فيما أعلنت المملكة أنها فتحت تحقيقًا في الحادث الذي أصيب فيه أيضا أكثر من 500 شخص.
وتضم المجموعة التي تجري التحقيق عددًا من حلفاء السعودية بدول مجلس التعاون الخليجي.
وكان 140 شخصًا على الأقل قتلوا في غارة استهدف المجلس السبت، ما أثار غضبًا دوليًا، وطالبت الأمم المتحدة بإجراء تحقيق بشأن جرائم حرب محتملة.
ودعت جماعات حقوقية أيضًا إلى إجراء تحقيق مستقل في الهجوم المروع.
ووافقت السعودية على طلب بريطانيا المشاركة في التحقيق. كما قالت الحكومة السعودية إن الولايات المتحدة أيضا تشارك في التحقيق.
وطالب الأمين العام للأمم المتحدة بان غي مون بإجراء تحقيق دولي في إحتمال وقوع جرائم حرب في اليمن.
وقال بان إن الأطراف المتحاربة في اليمن ينبغي ان تتحمل مسؤوليتها كاملة.
ويأتي ذلك بعد ساعات من مطالبة الأمير زيد بن رعد الحسين المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة باتخاذ نفس الإجراء.
وأكد الحسين أن هناك تزايدًا في عدد الضحايا المدنيين خلال الأيام العشرة الماضية حيث قتل أكثر من 170 مدنيًا في اليمن.
ويشن التحالف بقيادة السعودية منذ آخر مارس 2015 حملة عسكرية في اليمن. ويقول إنه يستهدف الحوثيين وقوات موالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح بهدف إعادة حكومة الرئيس اليمني المعترف به دوليًا عبد ربه منصور هادي إلى صنعاء.
غير أن الحوثيين يقولون إن الحملة تستهدف تدمير البنية الأساسية وتقتل المدنيين في اليمن.