اقترح الرئيس الكولومبي السابق الفارو أوريبي حرمان قادة جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية “فارك” من حريتهم لمدة خمس سنوات على الأقل ومنعهم من الترشح لأي منصب في إطار تعديلات لاتفاق سلام بين الحكومة والمتمردين.
وكان أوريبي وهو سناتور شهير في المعارضة الآن في مقدمة الأصوات الرافضة لاتفاق السلام مع فارك في استفتاء شعبي هذا الشهر الأمر الذي أصاب عملية تفاوض طويلة لإنهاء الحرب المستمرة منذ 52 عاما بالارتباك.
وقدم ممثلون لمن صوتوا بلا في الاستفتاء أول مجموعة من التغييرات التي يريدون إدخالها على الاتفاق الذي وقعه الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس وزعيم فارك رودريجو لوندونو الذي يشتهر باسمه الحركي تيموشينكو في 26 سبتمبر أيلول.
وفاز سانتوس بجائزة نوبل للسلام لهذا العام يوم الجمعة بفضل جهوده لإنهاء الحرب.
وعارض أوريبي الحكم على قادة فارك بعقوبات مثل إزالة الألغام وأصر بدلا من ذلك على ضرورة حرمان من يدانون بارتكاب جرائم أثناء الحرب من الحرية لفترة تتراوح بين خمس وثماني سنوات.
كما يرغب في حرمانهم من تولي المناصب بالانتخاب.
ورغم إعلان فارك استعدادها لسماع الأفكار الجديدة فإنه قد يكون من الصعب على قادة الجماعة قبول اقتراحات أوريبي لأنهم رفضوا مرارا بحث مسألة الحبس كما أنهم يرغبون في تشكيل حزب سياسي.
كما اقترح أوريبي العفو عن ما يصل إلى سبعة آلاف من مقاتلي فارك الذين لم يتورطوا في جرائم خطيرة وجعلهم يساعدون في القضاء على نبات الكوكا وهو المادة الخام التي تستخدم في تصنيع الكوكايين.