«مرجانة» تحولت من مقصد سياحي لـ«خرابة» وإسطبل خيول.. فيديو وصور

رصدت عدسة "صدى البلد" حالة الإهمال الذي وصلت إليه قرية مرجانة بالقناطر الخيرية في القليوبية حيث استأجرها أحد رجال الأعمال لمدة 25 عامًا مقابل تنميتها وتم فسخ التعاقد معه عام 2010 من المحافظة لإخلاله بالشروط وكان في انتظارها مستقبل من الإهمال.

ويقول ناصر محمد أحد مستأجري مرجانة، إن كانت قرية سياحية منذ فترة قصيرة ولكنها أغلقت منذ 6 سنوات بسبب انتهاء فترة التعاقد بين المستثمر ومجلس المدينة ولم يقم بالتعاقد مع مستثمر أخرى حتى الآن.

وأضاف ناصر أن القرية كان بها أكثر من 25 شالية بالإضافة إلى محلات تجارية وكافتريات وفندق وحمام سباحة ومنطقة العاب وكان يعمل بها أكثر من 500 فرد.

وأوضح تقي االله أحمد، أحد مستأجري محلات القرية قبل إغلاقها إنه كان يعمل بالقرية منذ أكثر من 45 عاما وكان أحد رجال الأعمال استأجر القرية وتم فسخ تعاقده مع منذ 6 سنوات مجلس المدينة وحتى الآن لم يستأجرها أحد وتحولت إلى إسطبلات للخيل.

وأشار رجب اسكوتر، إن قرية مرجانة تم غلقها بعد فسخ عقد المستثمر من قبل المجلس المحلي قبل الثورة وحتى الآن لم يتم تشغيلها وتم تحويلها إلى خرابة لا يوجد بها حياة والقمامة في كل مكان، مطالبا المسئولين وعلى رأسهم محافظ القليوبية بالتدخل لإعادة إعمار القرية لعودة السياحة إليها.

قريه مرجانة السياحية هي قرية فى القناطر الخيرية تتراوح مساحتها مابين 6:7 فدادين وتعتبر من أهم القرى السياحية وتستخدم فى أعمال الاستثمار وتطل على النيل وعيون القناطر من جهة والكافيهات والكافتريات والكازينوهات من جهة أخرى.

ويرجع تاريخ مرجانة إلى عهد محمد على باشا والخديوى إسماعيل فقد كانت عبارة عن أراضى تم استصلاحها للزراعة وزرع الخديوى إسماعيل العديد من نباتات الزينة بها، وفى عام 1963 قررت الحكومة تعميرها مرة أخرى وتحويلها إلى شاليهات القناطر؛ حيث أقامت 25 شاليها، وفي عام 1992 قررت الحكومة طرحها كمشروع استثمارى يمكن تأجيره لرجال الأعمال فاستأجرها رجل الأعمال سامى حجارى وأنشأ قرية مرجانة وبنى الحى الشعبى وقاعات أفراح وذلك بعقد لمدة 25 سنة على أن ينتهى عام2017، ولكن فسخ العقد معه قبل انتهاء المدة المحدد له بحوالى 7 سنوات في عام 2010.

أضف تعليق