بمناسبة عاشوراء .. يرصد "صدى البلد"، كيف تطرقت الشاشة المصرية فى أعمالها الفنية، السينمائية والدرامية، لـ "آل البيت"، ورصدت مكانة أولياء الله الصالحين عند المصريين، وظهر ذلك، فى عدد من الأعمال، مثل "المولد" و"دكان شحاتة" و"شمس الزناتي"، ولا ننسى مسرحية "الحسين ثائرا" والتى تم رفضها من جانب الرقابة المصرية.

ظهرت المساجد في السينما المصرية بأشكال عديدة، ففي فيلم "الزوجة الثانية" للمخرج صلاح ابو سيف، قررت الزوجة المنكوبة أن تذهب إلى ضريح السيد البدوي والدعاء لله والتشفع باسمه من أجل أن يرد عنها شرور العمدة الذي قرر فجأة أن يفصل بينها وبين زوجها.

وفي فيلم "سارق الفرح" للمخرج داوود عبد السيد، يقرر "عوض" الذى يعيش في ازمة عاطفية، ان يذهب الى الضريح المقام فوق تلة الجبل لشيخ يعرف اهل المنطقة اسمه، ولا نعرف عنه كمتفرجين سوى انه مبروك، وهو يبتهل إلى الضريح أن يعطيه، وأن يوفقه في طلبه وينتظر منه علامة، وبالفعل تسقط فوقه في إحدى المرات العديدة التي يذهب فيها إلى الضريح علامة عبارة عن مخلفات إحدى الطيور وهي في الموروث الشعبي لدى البعض تعني الرزق واستجابة الدعاء.

وقد تكرر ظهور مثل هؤلاء المأزومين عاطفيا كثيرا، ففي "الكيت كات" رأينا فاطمة التي غاب عنها زوجها في السفر تذهب الى ضريح الحي الشعبي، وتقف على اعتابه وتدعو، أن يكون يوسف ابن الشيخ حسني من نصيبها، وان يتقرب منها.

وهناك امرأة اخرى متدينة في فيلم "الأرض الطيبة" لمحمود ذو الفقار، تتردد على ضريح سيدي الدكروري في احدى القرى المصرية.. وهناك في فيلم "بين القصرين" نفس النوع من الدعاء حيث يلجأ الطفل كمال الى ضريح الحسين كي يلتمس منه ان يعيد ابوه أمه الى المنزل بعد ان طردها منه، وقد لجأ كمال الى الضريح لعدة اسباب، منها قناعته الشديدة ببركات صاحب المقام، ومنها أن أمه أمينة قد تم طردها من المنزل بسبب رغبتها في الحضور إلى المسجد للتبرك به حبا وتقديسا.

وفى فيلم "للحب قصة اخيرة" يذهب الناس الى ضريح سيدي التلاوي تبركا به وخاصة في المولد الذي يقام باسمه ويلجأ اليه الزوج المريض. وفي الاحياء الشعبية هناك السيدة زينب في فيلم "قنديل ام هاشم" وهناك "جامع الاقمر" في فيلم يحمل نفس الاسم اخرجه هشام ابو النصر. وايضا في "طريد الفردوس" لفطين عبد الوهاب.

وفي فيلمي "حميدو" و"رصيف نمرة 5" تم القسم لغوا اكثر من مرة باسم ابو العباس المرسي باعتبار ان احداث الفيلمين تدور في منطقتي الجمارك والانفوشي اللتين تحيطان بمسجد ابو العباس المرسي.. وهنا ايضا افلام : "مولد يا دنيا" و"الليلة الكبيرة" و "تمر حنة" و"كريستال".

شمس الزناتى:

وهو بطولة عادل امام وسوسن بدر ومصطفى متولى وابراهيم نصر ومحمود الجندي وعبد الله محمود ومحمود حميدة، ومن تأليف مجدى هداية، واخراج سمير سيف.. وقد صور اول مشاهد الفيلم داخل محيط ضريح سيدنا الامام الشافعى.

دكان شحاتة:

بطولة محمود حميدة وعمرو سعد وغادة عبد الرازق وهيفاء وهبي وعمرو عبد الجليل، ومن تأليف ناصر عبد الرحمن، واخراج خالد يوسف.. وفيه نجد شحاتة (عمرو سعد) هو ابن الجناينى (محمود حميدة) الذى فتح دكان فاكهة واطلق عليه اسم ابنه شحاتة، ودائما ما تظهر مشاهد الاضرحة عندما يلجأ اليها ابطال الفيلم، خاصة ضريح سيدنا الحسين.

المولد:

وهو بطولة عادل إمام وأمينة رزق ويسرا وعبد الله فرغلى وإيمان ومصطفى متولى وأحمد سامي وجمال إسماعيل، ومن تأليف محمد جلال عبد القوى، واخراج سمير سيف.. وفيه نجد الطفل "بركات" يتوه من والدته في زحام المولد، ليخطفه البائع "علي الأعرج" ويأخذه إلى بيته ويطلق عليه اسم (إبراهيم)، لينشأ في بيئة كلها إجرام .. ونجد خلال الاحداث والدة بركات "امينة رزق" تزور الاضرحة لاستعادة ابنها المفقود.

مسلسل "الحسن والحسين":

بطولة رشيد عساف وخالد الغويري ومحمد المجالى، ومن تأليف محمد اليساري ومحمد الحسيان، وإخراج عبد الباري أبو الخير.

تدور أحداث المسلسل حول سيرة حياة حفيدي الرسول، صلى الله عليه وسلم" الحسن والحسين" رضي الله عنهما وعلاقتهما بالصحابة والفتن التي وقعت بينهما وبين الصحابة عقب مقتل سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه وإظهار مؤامرات اليهود من خلال شخصية عبد الله بن سبأ، ودوره في إثارة الفتنة بين المسلمين.