قال الدكتور محمد الشحات الجندي، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن ما يفعله الشيعة في عاشوراء من صقوس بدعة لا علاقة لها بالإسلام أو التقرب إلى الله تعالى.

وأضاف «الجندي» لـ«صدى البلد»، أن ضرب الصدور، ولطم الخدود، وضرب السلاسل على الأكتاف، وشج الرؤوس بالسيوف وإراقة الدماء، كل هذا محدث لا أصل له في الإسلام، وأمور منكرة نهى عنها النبي -صلى الله عليه وسلم-.

وأشار إلى أن الشرع لم يشرع لأمته أن تصنع شيئًا من ذلك أو قريبا منه، لموت عظيم، أو فقد شهيد، مهما كان قدره ومنزلته، وقد استشهد في حياته -صلى الله عليه وسلم- عدد من كبار أصحابه الذين حزن لفقدهم، ولم يفعل شيئا مما يفعله هؤلاء، ولو كان خيرا لسبقنا إليه صلى الله عليه وسلم.

ونبه على أن الإسلام حرم الأعمال الموروثة عن الجاهلية، فقد روى البخاري (1294) ومسلم (103) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ».

وأشاد المفكر الإسلامي، بخطة وزارة الأوقاف والداخلية بغلق ضريح الإمام الحسين في عاشوراء حتى لا تحدث فتنة يتلهف لها البعض لكي يستثمرها ضد البلاد.

ولفت إلى أنه يستحب صيام يوم عاشوراء لأنه يكفر ذنوب السنة التى سبقته، وذلك لما روى عن النبى - صلى الله عليه وآله وسلم: "إذا كان العام المقبل - إن شاء الله - صمنا اليوم التاسع"، وقوله: "خالفوا اليهود صوموا يومًا قبله ويومًا بعده".

وتابع «أنه يستحب الإكثار من قراءة القرآن والصلاة على الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وتريد الأذكار الصحيحة وأداء الصلوات في جماعة، والتوسعة على الأهل والعيال، مشددًا على أنه لا يوجد لعاشوراء ذكر محدد أو صلاة معينة».