التقت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي نظيرها الدنماركي لارس راسموسن، اليوم الإثنين، فيما تواجه دعوات متزايدة من النواب البريطانيين إلى إجراء تصويت بشأن إستراتيجيتها الخاصة بالتفاوض حول خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي.
وقالت “ماي” في كوبنهاجن إنها أجرت “مناقشة رائعة” مع راسموسن ووعدت بأن بريطانيا ستكون “عضوًا منخرطًا بالكامل وفعالًا بالاتحاد الأوروبي حتى الوصول إلى المرحلة التي نخرج فيها”.
ومن المقرر أن تلتقي رئيسة الوزراء البريطانية نظيرها الهولندي مارك روته اليوم في إطار تكثيف جهدها الدبلوماسي لنشر وجهات نظرها حول كيفية سير المفاوضات بين بريطانيا والدول الأعضاء الآخرين الـ 27 بالاتحاد.
لكن عددًا متزايدًا من نواب المعارضة والبعض من نواب حزب المحافظين الذي تنتمي إليه ماي يحثونها الآن على السماح بإجراء تصويت في البرلمان حول سياسة الحكومة في الخروج من الاتحاد.
وقال النائب إيد ميليباند وهو زعيم سابق بحزب العمال: “للبلاد الحق في أن تعرف إستراتيجية الخروج التي تتبناها الحكومة ولابد أن يجري البرلمان تصويتا عليها”.
واستبعدت ماي اقتراح التصويت لكن مكتبها قال إنه سيسمح للبرلمان “بمناقشة وتدقيق” سياسة الخروج من التكتل.