• جندي في الجيش السوري: الطرق مفتوحة للمدنيين من جانبنا ولكنهم لا يتمكنون من الخروج
  • سكان في حلب: المسلحون لا يسمحون لأحد بمغادرة شرق حلب
  • الجيش السوري حرر غرب حلب من قبضة الإرهابيين وأصبح يسوده الهدوء والحذر

نشر موقع "روسيا اليوم" تقريرًا ميدانيًا يسلط الضوء على الجزء الشرقي من حلب الذي يسيطر عليه الإسلاميون المتشددون، مستعرضة أبرز الأوضاع هناك.

وتحدث أحد السكان المحليين لروسيا اليوم أن المسلحين لا يسمحون لأحد بمغادرة شرق حلب.

وقال عضو في الجيش السوري إن هناك العديد من الطرق المفتوحة للمدنيين من جانبنا حتى يتمكنوا من المغادرة، ولكن البعض لا يتمكن من الهرب.

وأضاف أن قناصة المتمردين تتبادل إطلاق النار مع المدنيين عندما يرونهم، فهم لايسمحون للمدنيين بالمغادرة.

وذكر أن الإسلاميين سابقا سمحوا للمدنيين بمغادرة شرق حلب لزيارة أقاربهم، ولكن الأشياء تغيرت بسرعة، لأن الميليشيات الآن تطلق النار على أي شخص يحاول استخدام المعبر.

ويلقي ذلك الضوء على السكان الذين يعيشون في الجزء الذي يسيطر عليه الإرهابيون في حلب، ويبدو أن المدنيين أيضا لا يشعرون بالأمان في الجانب الآخر من حلب.

ولفت التقرير إلى أن حلب الغربية تحررت مؤخرًا من الجيش السوري، وقوات الأمن، واعتبرت هادئة نسبيًا، ولكن يسير الناس هناك بجوار الحائط، خوفًا من القناصة الإسلاميين، ويوصون أطفالهم بأن يظلوا قريبين من المباني.

يقول أحد سكان حلب: التجول صعب للغاية بالنسبة لنا، ونضطر إلى استخدام الأزقة، والشوارع الجانبية، والثقوب في الجدران، ولا نستطيع السير في الشوارع، أو إرسال الأطفال إلى المدرسة.

والمباني السكنية متأثرة إما بإطلاق نار أسلحة صغيرة، أو قصف المدفعية، والنوافذ مهشمة في تذكير بأنه لا أحد محصنا من القتل أو الإصابة على يد الإرهابيين.