أكد محمد محسن أبو النور، الباحث بالشأن الإيراني، أن إيران لديها حلم منذ العهد الشاهنشاهي في الوصول إلى البحر المتوسط، وإيجاد منفذ لها على أحد البحار الكبري.

وقال "أبو النور"، في تصريح لـ"صدى البلد"، تعليقا على ما تردد حول سعى إيران لشق طريق يربطها بسوريا والعراق ليكون منفذها على البحر المتوسط، إن طهران تعمل وفق استراتيجية على إيجاد موطئ قدم لها في الدول المطلة على البحرين الأحمر والمتوسط، ولذلك قال آية الله مهدي طائب، إن سوريا بالنسبة لإيران أهم من الأحواز، لأن سوريا من الدول المطلة على مياه المتوسط، وبالتالي لا نستبعد أن يكون لدى طهران حاليًا مشروع بهذا الخصوص.

وأضاف أنه في إطار سعي إيران ليكون لها منفذ على البحر المتوسط أبرمت حكومات الشاه في عقد السبعينيات عددا من المشروعات مع مصر لإنشاء عدة مشروعات لها في بورسعيد، حيث تعتقد إيران أنها كقوة جغرافية وتاريخية مهولة لا يمكن لها النفاذ وتحقيق الأمن إلا عن طريق أحد البحار الكبرى لأن بحر قزوين الذي تطل عليه إيران ليس هو البحر الذي يمنحها تلك الخاصية، وبالتالي فإن أقرب بحر إلى جوار البحر الأحمر هو البحر المتوسط.