أعلنت جماعة “ولاية سيناء” المتشددة، الموالية لتنظيم “داعش”، مقتل زعيمها أبو دعاء الأنصاري، في حملة عسكرية للجيش المصري في شمال سيناء.
وكان المتحدث العسكري، أعلن يوم الخميس الماضي، مقتل زعيم ولاية سيناء و45 آخرين في قصف جوي بمدينة العريش.
وقالت الجماعة، في بيان جرى تداوله عبر حسابات تابعة لها على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، “نزف فوز المجاهد أبو دعاء الأنصاري مع إخوان لنا في الجهاد بالشهادة على أرض سيناء”.
وكشفت الجماعة عن مبايعة زعيم جديد لها، قائلة “سيتم رفع راية الدولة الإسلامية خفاقة عالية وذلك تحت قيادة الشيخ عبد الله لبناء صرح الخلافة الإسلامية تحت رعاية خليفة المسلمين أبو بكر البغدادي”.
وتزايد نشاط جماعة ولاية سيناء عقب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان في يوليو 2013.
وكانت الجماعة تحمل اسم “أنصار بيت المقدس”، إلا أنها غيرت اسمها إلى “ولاية سيناء” بعد أن أعلنت في نوفمبر 2014 مبايعة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” الذي استولى على مساحات واسعة من الأراضي في العراق وسوريا.
وأعلنت الجماعة مسؤوليتها عن أغلب الهجمات التي استهدفت قوات الأمن في مصر منذ 2013.
وتشهد محافظة شمال سيناء -منذ مارس 2013- مواجهات أمنية عنيفة مع تنظيم “أنصار بيت المقدس”، الذي غير اسمه إلى “ولاية سيناء” بعد مبايعة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في نوفمبر 2014.
وتشن القوات المسلحة بالتعاون مع الداخلية حملات أمنية موسعة هناك لضبط المتشددين.
وقرر الرئيس عبد الفتاح السيسي، في منتصف يوليو الماضي، مد حالة الطوارئ في عدد من مناطق سيناء لمدة 3 أشهر.