أثار إقرار مجلس الشيوخ والكونجرس الأمريكي قانون "العدالة ضد رعاة الإرهاب" (جاستا)- الذي يسمح لعائلات ضحايا الهجمات الإرهابية بمقاضاة دول أجنبية - التساؤلات حول ما إذا كانت المملكة العربية السعودية ستسحب أموالها من الولايات المتحدة وتخفض مستوى العلاقات المالية معها ام لا ؛ خاصة وان المبالغ السعودية بالولايات المتحدة تكشف حجم التعاملات المالية بين الرياض وواشنطن.

فى تقرير جديد لشبكة " سي ان ان " الامريكية؛ أوضحت وزارة الخزينة الأمريكية في تقرير أصدرته بموجب قانون "حق الحصول على المعلومات" امتلاك المملكة العربية السعودية سندات خزينة أمريكية بقيمة 116.8 مليار دولار.

وأضافت ان شركة " أرامكو" النفطية تمتلك كامل مصفاة "بورت آرثر" الأكبر في أمريكا إلى جانب 26 منصة توزيع ورخصة "شل" لتوزيع الوقود والديزل في ولاية تكساس ؛ فيما أكد صندوق الاستثمارات العامة السعودي أن المملكة هي أكبر شريك تجاري لأمريكا في الشرق الأوسط بمستوى تبادل يصل إلى 62 مليار دولار سنويا.

على جانب اخر؛ أعلنت السعودية عن خطة التحول الاقتصادي السعودية الملقبة بـ"رؤية السعودية 2030" لعشرات المشاريع العملاقة التي يمكن لشركات أمريكية المشاركة فيها ؛ وبينها مشروع "صدارة" المشترك بين "أرامكو" السعودية و"داو كيميكال" الأمريكية والذى سيكون أكبر مجمع للبتروكيماويات في العالم باستثمار 20 مليار دولار،ومشروع مشترك للألمنيوم بين شركة التعدين العربية السعودية "معادن" وشركة "الكوا" الأمريكية باستثمار يبلغ 10.8 مليار دولار لبناء أكبر مجمع متكامل في العالم لإنتاج الألمونيوم.