كارثة.. إقامة "بول بارتي" فاضح داخل معبد الكرنك بالأقصر.. و"الآثار": الحفل تم بترخيص من الجهات الرسمية.. فيديو

أثارت فيديوهات مسربة حول حفل "غير لائق" بساحة معبد الكرنك تم تنظيمه بترخيص من هيئة الاثار المصرية، استياء أهالى محافظة الاقصر والذين استشاطوا غضبا إزاء السماح لمثل هذه الحفلات التى تمثل اهانة بالغة داخل المواقع الأثرية.

وتضمن الحفل الذى تم تسريب مقاطع منه على موقع افيس بوك تحولا للأمور .. مخدرات ورقصات واعمال منافية للاداب العامة في مجتمعنا الصعيدي والمصري.

يقول صلاح هاشم- احد القيادات الشعبية بالاقصر، ان المحافظة، وخاصة الكرنك عاشوا ليلة حزينة وصدمة كبيرة بسبب اقامة حفل دى جي راقص للشباب والفتيات للبول بارتى بساحة معبد الكرنك.

وأضاف: "كنا نعترض على إقامة الحفلات بالموسيقى الهادئة وموائد الطعام لكن يصل الامر الى إقامة حفل راقص للبول بارتى ده تهريج وعبث وتشويه وعدم احترام لقدسية معبد الكرنك"، مشيرا الى أن شبابا من الجنسين دفعوا 500 جنيه رسم دخول ليقوموا بالرقص بطريقة مخلة بالاداب العامة.

وتابع قائلا: "أقيموا احتفالاتكم وعيشوا ثقافتكم بحمامات السباحة وأماكنكم التى نسمع عنها بالميديا بعيدا عن معابدنا وآثارنا وثقافتنا".

وطلب "هاشم" من وزير الآثار الدكتور خالد العنانى ومحافظ الاقصر محمد بدر اتخاذ الإجراءات القانونية لكل من سمح وسهل ووافق او ساعد فى إقامة المهزلة.

وقال مصدر بالآثار إن الوزارة باتت تبحث عن حفنة من الجنيهات بأى طريقة ولو كانت على حساب هيبة التاريخ المصرى العريق مؤكدا أن السماح لفرقة "pool party" بتنظيم إحدى حفلاتها الماجنة بساحة المعبد يمثل سقطة كبرى لكبار مسئولى الوزارة يجب أن يحاسبوا عليها حسابا عسيرا مشيرا إلى أن المسئول الذى سمح بهذا الحفل هو نفسه المسئول الذى سمح لأحد الباحثين الألمان بدخول الغرفة السرية داخل الهرم الأكبر.

وأكد المصدر أن هذا الحفل لا يليق بالمكان الذى تم تنظيمه فيه ولا يليق بآداب وأخلاقيات المصريين ولا دياناتهم وأنه يجب منع تلك الشركة من تنظيم مثل تلك الحفلات ليس فى مواقعنا الأثرية فقط ولكن فى أى موقع، بسبب ما حدث من عري وتناول مخدرات وخمور واستخدام لأشعة الليزر على أنغام الدى جى وهى كلها من الممنوعات داخل مكان يسمى فى الأصل "معبد " له قدسيته حتى لو كان ذلك فى التاريخ القديم.

من جانبه، أكد الدكتور مصطفى وزيرى مدير عام آثار الأقصر أن الحفل تم بترخيص من الجهات الرسمية بهيئة الآثار المصرية داخل ساحة المعبد الأمامية وليس داخل المعبد.

ونفي وزيرى حدوث أية خروجات عن الآداب والأخلاقية العامة أثناء الحفل الذى بدأ فى السابعة مساء وانتهى فى الثانية عشرة لوجود أجهزة الأمن التى لم تكن لتسمح بأى شيء من هذا القبيل.

وأكدت مصادر أمنية أن أعمال التفتيش كانت قاسية "تفتيش ذاتى" ولم يسمح لأى خمور أو مخدرات بالدخول للحفل الذى تم تأمينه ومراقبته من الخارج والداخل حتى نهايته.

أضف تعليق