جاء قرار الحكومة بطرح وحدات سكنية بالمناطق العمرانية الجديدة لمحدودى الدخل بنظام الايجار لمدة 7 سنوات بـ" 300 جنيه"،لينقذ العديد من الأسر والشباب من حرمانهم من الحصول على وحدة سكنية مناسبة،حيث لم يقم أغلب الشباب بالحجز في الوحدات التى تم خلالها فتح باب الحجز كتمليك في مايو الماضي ، نظرا لارتفاع قيمة المقدم وهى 9 آلاف جنيه،وجاء قرار الحكومة بفتح باب الحجز لباقي الوحدات كإيجار بمثابة الامل في الحصول على وحدة سكنية.

وأعلنت وزارة الاسكان عن طرح 5706 وحدة سكنية فى 10 محافظات بينها180 وحدة بدمياط عبارة عن غرفتين وصالة بمناطق عزبة البرج وشطا والزرقا بنظام الإيجار لأصحاب المرتبات أقل من 1500 جنيه،بحيث يكون قيمة الإيجار بداية من 300 إلى 410 جنيهات شهريا لمدة 7 سنوات بمقدم 1000 جنيه لحجز الغرفتين وصالة.

وقال أسامة هلالى موظف بالتربية والتعليم،إنه لم يتمكن من حجز وحدة سكنية بنظام التمليك في شهر مايو الماضي عندما تم طرح وحدات سكنية بمقدم 9 آلاف جنيه ،نظرا لعدم تمكنه من توفير هذا المبلغ وأنه فور علمه بتوافر وحدات سكنية بنظام الايجار سارع لمعرفة الاجراءات لحجز وحدة له،حيث أنه أب لطفلتين ويرغب في الحصول على وحدة سكنية مناسبة لأسرته.

من جانبه،نوه اللواء ممدوح طة رئيس مجلس مدينة ومركز دمياط،بأن الوحدات التى سيتم طرحها بنظام الايجار بمدينة ومركز دمياط عبارة عن 130 وحدة غرفتين وصالة،وسوف يتم تسليمها بنظام السوبر لوكس،فهى من أرقى الوحدات بالمحافظة،وتم تجهيزها بشكل عال من المواد البنائية والخامات والدهانات والسيراميك.

وأضاف أن تعليمات الرئيس عبدالفتاح السيسي جاءت حازمة بشأن تسليم الوحدات لقاطنيها بشكل يليق للعيش بها بشكل آدمى وتشطيبها يكون على اعلى مستوى.

من جانبه،أشار اللواء فايز شلتوت سكرتير عام محافظة دمياط،إلى أن شقق الايجار المخصصة لمحافظة دمياط 180 وحدة سكنية موزعة على عزبة البرج وشطا والزرقا كالآتي:50 وحدة بالزرقا و80 وحدة بشطا و50 وحدة بعزبة البرج،ويتم توزيعها على حسب الأولوية وبعد أن يتم بحث اجتماعى لمقدمى حجز الوحدات ومدى أحقيتهم وقبل انتهاء عام 2016 سيتم الانتهاء من كافة الاجراءات تمهيدا لتسليم الشقق لمستحقيها وذلك عن طريق القرعه العلنية.

وأوضح أنه عند زيادة إعداد الطلبات التى ستقدم للحجز بنظام الايجار سيكون الأولوية لسكان المناطق العشوائية غير الآمنة،وأيضا لسكان العمارات الصادر ضدها قرارات إزالة،وللمرأة المعيلة ،ثم لذوى الاحتياجات الخاصة،ثم للأسر التى تعول الأكبر عددا، ثم للشباب.