وجه إبراهيم المصرى نجم منتخب مصر والنادى المصرى السابق، رسالة إلى من يهمه الأمر من داخل محبسه، عن طريق نجله الذى كان فى زيارته بسجن جمصة يطالب المسئولين من خلالها برد الجميل والصفح عنه .
ونشر نجل إبراهيم المصرى رسالة عبر صفحة والده على موقع تواصل الاجتماعى "فيس بوك"، مضمونها أن مارداونا بورسعيد كان يقف دائما بجانب الدولة بعد الثورة، وكان دائما يستجيب للمسئولين وقتها للوقوف معهم وتسهيل كل الأمور داخل المدينة الباسلة، وكان يستجيب له أهالى بورسعيد نظرا لشعبيته الجارفة داخل المحافظة والحب الشديد الذى يحظى به فى الشارع البورسعيدى.
استشهد بجميع المسئولين وقتها سواء حلمى العفنى وكيل وزارة الصحة ببورسعيد وعادل الغضبان محافظ بورسعيد الحالى، وكان وقتها الحاكم العسكرى لبورسعيد وبعض قيادات المحافظة بأنه دائما وأبدا كان يقف بجانب الدولة ويحمى المنشآت ويلبى رغبات أهالى بورسعيد.
وتابع مارداونا بورسعيد خلال رسالته بأن جميع المسئولين بالمحافظة كانوا يستغيثون به وقت الانفلات الأمنى، وكان إبراهيم المصرى يستجيب وأيضا الشارع البورسعيدى كان يستجيب له، نظرا لحبهم الشديد له وتساءل نجم المصرى السابق لماذا لم يحبس وقت دفاعه عن أمن وأمان البلد ولماذا هذا التوقيت تحديدا لكى يكتشف المسئولون قضية عليه من حوالى 19 عاما.
واختتم إبراهيم المصرى رسالته باستغاثة للمسئولين بسرعة خروجه من محبسه، خاصة أن الصحفى الذى قاضاه منذ 19 عاما تنازل عن القضية ورفع التهمة عنه، متمنيا أن يلبى المسئولون فى مصر طلبه.