أكد الدكتور خالد فهمى، وزير البيئة، أن الوزارة ستتخذ إجراءات قانونية صارمة ضد المتسبب فى أى تلوث زيتى يحدث بمياه مصر وخاصة بعد تكرار تلك الحوادث مؤخرا وستقدم الإدارة التى تثبت الشركة المسببة للتلوث وحجم الأضرار وقيمتها وتقدم كافة تلك الأوراق للنيابة لتحقق وتحيل للقضاء .
من جانبه قال المهندس أحمد أبو السعود، رئيس جهاز شئون البيئة، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، إن الوزارة طلبت تعويض من شركة زيتكو للبترول بلغ 3 ملايين و700 ألف جنيه بسبب تلويث الشركة لحوالى 7 كم من شواطئ الغردقة.
وأضاف أبو السعود أن وزارة البيئة حررت محضر ضد الشركة بالنيابة بعد الواقعة وشكلت لجنة من وزارة البيئة مسئولة عن التعويضات وقامت بحصرها من حيث حجم التلوث وتأثيره وتكلفة ازالته وقررت التكلفة السابقة .
وأشار أبو السعود، إلى أن المحضر ما زال موجود بالنيابة واذا دفعت الشركة المبلغ المطلوب سيتم التصالح معها وإعطائها شهادة تصالح وإذا رفضت فسيأخذ القانون مجراه وتستمر القضية.
وأوضح أن الهيئة العامة للبترول تشارك الوزارة فى إزالة بقع التلوث وإذا شاركت فى إزالة بقعة تلوث مجهولة المصدر تطالب وزارة البيئة بالتكلفة، مضيفا أن الوزارة لديها مركز لمكافحة التلوث تدفع له ملايين الجنيهات لمكافحة أى تلوث.
فيما قالت الدكتورة كوثر حنفى رئيس الإدارة المركزية للازمات والكوارث بوزارة البيئة، إن التلوث الذى تسببت فيه الشركة ضرب شواطئ كثيرة بالغردقة قبل عيد الفطر مباشرة وتسبب فى أزمة سياحية نظرا لحساسية الموقع .
وأوضحت أن الهيئة العامة للبترول حشدت معداتها بمصر لإزالة هذا التلوث حيث استمر العمل لمدة أسبوعين وكان العمل على مدار 24 ساعة وكلف الوزارة والهيئة الكثير .