أعلن في السويد منح جائزة نوبل في الاقتصاد إلى الأمريكي البريطاني أوليفر هارت، والفنلندي بنجت هولمستروم لمساهمتهما في نظرية التعاقد.

وقالت اللجنة المكلفة باختيار الفائزين بجائزة نوبل إن أوليفر هارت وبنجت ركزا في عملهما على عقود مثل مطالب التأمين، والمرتبات، وحقوق الملكية، وأضافت أن هذا قد لا يبدو مثيرا بشكل كبير، ولكن هذا العمل حاسم لفهمهما الاقتصاد الحديث.

ولد البروفيسور هارت 68 عام في لندن، ودرس في جامعة كمبريدج في لندن قبل أن يحصل على شهادة الدكتوراة في 1974 من جامعة برينستون، وكان أستاذا للاقتصاديات في هارفارد ثم 1993.

أما البروفيسور هولمستروم 76 عاما مولود في هيلسينكي بفنلندا، وحصل على الدكتوراة عام 1878 من ستانفورد، وشغل أستاذ اقتصاديات، ومدير في إم آي تي، ودرس سابقا في نورثويسترن وييل.

وكتب هارت في تغريدة له على تويتر:" استيقظت الساعة 4:40 وتساءلت عما إذا كنت متأخرا ... ولكن بعدها لحسن الحظ، حصلت على الجائزة".

وأضاف هارت أن أول شيء عمله فور سماعه بنيل جائزة نوبل أنه عانق زوجته، وأيقظ ابنه الصغير.

هارت ساعد في فهم أي الشركات ينبغي أن تدمج، والتمويل المختلط المناسب، وهل ينبغي أن تكون المدارس ملكية عامة أم ملكية خاصة.

وذكر بيان جائزة نوبل أن هولمستروم ساهم في كيفية صياغة العقود للمدراء التنفيذيين.

وتأسست جائزة نوبل في الاقتصاد رسميا عام 1968، ولم تكن جزءا أصيلا من إرادة نوبل مخترع الديناميت عام 1895.

وقالت اللجنة في مصوغات حصولهم على الجائزة العالمية إن عملهم مؤسس فكريا على تصميم سياسات، ومؤسسات في جوانب عدة، من تشريعات الإفلاس إلى الدساتير السياسية.

وكذلك العلاقات التي تحمل عقودا شاملة المجتمع من المساهمين إلى الإدارة التنفيذية العليا، مثل شركة التأمين، وملاك السيارات، أو السلطة العامة، ومورديها، وتنطوي مثل هذه العلاقات على تضارب مصالح، لذا يجب أن تصمم العقود بشكل صحيح لضمان استفادة الطرفين، في هذا الغطار وضعت نظرية العقد، إطارا شاملا لتحليل العديد من القضايا المتنوعة في تصميم التعاقدات.