قتل العشرات في حلب وإدلب شمالي سوريا، بفعل غارات شنتها طائرات روسية، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون معارضون.
وقال المرصد إن 24 شخصا على الأقل بينهم 3 أطفال، قتلوا في غارات جوية على حيي الصاخور وطريق الباب ومخيم حندرات في حلب، التي استهدفتها غارات روسية بقنابل عنقودية.
وأضاف المرصد إن عدد القتلى مرشح للارتفاع، لوجود جرحى في حالات خطرة.
وفي المقابل، ارتفع عدد القتلى في قصف استهدف الأحياء الغربية للمدينة التي تسيطر عليها القوات الحكومية، إلى 9.
وفي إدلب ارتفع عدد قتلى الغارات التي نفذتها طائرات حربية روسية على أحياء سكنية إلى 31 شخصا بينهم نساء وأطفال، فضلا عن أكثر من 60 جريحا.
وتركزت الغارات على وسط إدلب واستخدمت فيها صواريخ فراغية، ورجحت مصادر ارتفاع إجمالي عدد القتلى نتيجة وجود جثث تحت الأنقاض.
وعلى صعيد القتال على الأرض، اجتازت ميليشيات سوريا الديمقراطية نهر الساجور باتجاه بلدة جرابلس شمالي سوريا.
وسيطرت الميليشيات على 4 قرى تابعة لجرابلس في ريف حلب، تقع شمال النهر.
جاء ذلك إثر اشتباكات مع تنظيم “داعش” الذي يسيطر على جرابلس، الواقعة على الحدود السورية مع تركيا، علما أن ميليشيات سوريا الديمقراطية سيطرت على مدينة منبج القريبة من جرابلس، بعد اشتباكات مع “داعش”.