حصلت شركات الأمن السيبراني الروسية على الضوء الأخضر لفك تشفير بعض أدوات التواصل الاجتماعي الشعبية مثل فايبر وواتس آب وسكايب وفيسبوك مسنجر.
ويرتبط هذا الاجراء بالقانون الذي اعتمد مؤخرا لمكافحة الارهاب، ونشر موقع “Kommersant cites” رسالة من أحد موظفي شركة ” Con Certeza”، وهي شركة مسؤولة عن تطوير الأدوات اللازمة لإنفاذ القانون في مجال الاتصالات السلكية واللاسلكية، حيث تذكر الرسالة: “نحن متجهون نحو مراقبة أهم وسائل التراسل .. واتس آب وفايبر وفيسبوك مسنجر وتلغرام وسكايب في كل من أجهزة iOS وأندرويد”.
وقال الموظف إن الشركة تهدف لوضع استنتاجات حول إمكانية الوصول إلى البيانات الحساسة، والتي تشمل تحديد الأطراف وكلمات المرور التي يستخدمونها ومحتويات الرسائل، بالاعتماد على تقنية “هجوم رَجُل-في-الوسط” (Man-In-The-Middle)، وهو نوع من الاختراق حيث يتسلل المهاجم بين متحاورين في الشبكة دون علم كل منهما، للتوصل إلى نموذج عمل مبدئي للنظام، في حال وجود مثل هذا الاحتمال.
وتخطط شركة “Con Certeza” لاستئجار متعاقدين للعمل معها لمدة شهرين، بغية البحث في الرسائل، ويشاع أن الشركة ستبدأ عملها انطلاقا من تطبيق فايبر، طبقاً لما ورد بموقع “روسيا اليوم”.
وقد وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في شهر يونيو/ حزيران مجموعة قوانين مكافحة الإرهاب التي قامت بصياغتها النائبة إيرينا ياروفايا والسيناتور فكتور أوزيروف، وصادق مجلسا الدوما والاتحاد على هذه الوثائق يومي 24 و29 يونيو.
تمت صياغة مسودة القانون لأول مرة ردا على تفجير طائرة الركاب الروسية في مصر العام الماضي، والهجمات الإرهابية في باريس.
وستلزم قوانين مكافحة الإرهاب هذه جميع شركات الاتصالات، بما في ذلك مقدمي خدمات الإنترنت، اعتبارا من 1 يوليو/ تموز عام 2018، الاحتفاظ بكل المعطيات حول وقائع استقبال وإرسال ونقل ومعالجة المعلومات والرسائل النصية والصور والصوت والفيديو، لمدة 3 سنوات، أما الاتصالات التي تتضمن رسائل وصورا وتسجيلات صوتية وفيديو فسيجب على شركات الاتصالات حفظها لمدة 6 أشهر. كما سيجب على الشركات أن تقدم كل هذه المعلومات إلى الجهات الأمنية المختصة حالما طلبتها المؤسسات المذكورة.