أعلن عدد كبير من أصحاب الشركات السياحة العاملة فى مجال السياحة الدينية، مقاطعة معرض "الملتقى الدولى الـ18 للسياحة العربية والعمرة" المقرر إقامته اليوم الاثنين بالقاهرة، استجابة لقرارات غرفة الشركات السياحية التى دعت فيها أعضائها بمقاطعة معارض "العمرة" المقامة داخل مصر وخارجها، على خلفية الاعتراض على تطبيق الرسوم الجديدة التى فرضتها السعودية، والتى تقدر بـ2000 ريال عن كل معتمر وحاج يقوم بأداء العمرة والحج للمرة الثانية .
وكان من المقرر أن يشهد "الملتقى" مشاركة الوكلاء السعوديين والمجموعات الفندقية الكبيرة فى مكة والمدينة، بحضور المئات من شركات السياحة المصرية، ولكن وفقا لقرار غرفة الشركات لن يشهد "الملتقى" الإقبال المستهدف .
وقال شريف سعيد رئيس لجنة السياحة الدينية بغرفة شركات السياحة، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، إن غالبية الشركات قررت مقاطعة المعرض "العمرة" المقام بالقاهرة اليوم، لعدم وجود تفسير واضح لآليات تطبيق قرار المملكة، ما سيتسبب فى تحميل أعباء على المواطنين البسطاء الراغبين فى أداء العمرة .
وأضاف سعيد، أن الشركات قامت بالاعتذار إلى شركائهم السعوديين فى خدمة ضيوف الرحمن، من شركات عمرة، وأصحاب الفنادق، وشركات النقل، لعدم حضور جميع المعارض الخاصة بالعمرة التى ستقام بمصر وخارجها، نظرا للقرارات التى استجدت من الحكومة السعودية بزيادة رسوم تأشيرة العمرة والحج .
وأشار "سعيد" إلى أنه سيتوجه إلى المملكة العربية السعودية برفقة كل من ناصر تركى وأحمد إبراهيم عضوى لجنة الأزمات بغرفة شركات السياحة، لعقد اجتماعات مع مسئولى وزارة الحج السعودى، لاستيضاح آليات تطبيق الرسوم الجديد، مشيرا إلى أنه سيتم إخطار الجانب السعودى بالأضرار التى ستلحق بالمواطنين والشركات معا فى حال تطبيقه .
وتابع "سعيد" أن هناك عددا من الدول مثل "الكويت – الأردن – تركيا – الجزائ" اعترضوت على القرارات، فالأزمة الحالية تجارية، ولا تمس العلاقات الوطيدة بين المملكة العربية السعودية ومصر .