قدم النائب سلامة الجوهري عضو مجلس النواب عن حزب المصريين الأحرار بدائرة زفتى بمحافظة الغربية،ونائب رئيس الكتلة البرلمانية،كشف حساب لأهالي دائرة زفتى،عما أنجزه على الصعيدين البرلماني والخدمي خلال دور الانعقاد الأول للبرلمان.

ووجه الجوهري،الشكر لأهالي الدائرة، قائلًا:"نجاحي في دور الانعقاد الأول بمجلس النواب سواء بعدد طلبات الإحاطة التي تقدمت بها أو بحضور جميع الجلسات، وأيضا طلب الكلمة وهى من أعلى المعدلات الموجودة في المجلس،يرجع الفضل فيه إلى تعاون أهالي زفتى الكرام، المدينة وقراها بالكامل 57 قرية و80 عزبة، لهم الفضل في مساندتي والفضل في أني أطرح هذا الكم من القضايا والأراء داخل المجلس، لأن فيه ثقة متبادلة بيني وبين الأهالي في دائرة ومركز زفتى، وثقتهم في أني قادر على طرح مشاكلهم والخوض في أي موضوع، والحفاظ على حقوقهم بالكامل ومحاربة أي فساد".

وتابع الجوهري أن هناك ثقة متبادلة بينه وبين أهالي زفتى، موجها الشكر لهم على هذه الثقة، وعلى دعمهم ومساندتهم له، مضيفا: "أنا معهم في مطالبهم المشروعة، وبقولهم أنا معاكم في القضاء على الفساد والمحسوبية والوساطة".

وأضاف الجوهري: "أشكر جميع الأهالي وخاصة الشباب والمرأة التي لها دور كبير في زفتى وأحييهم على جهدهم ومساندتهم وإمدادي بالمعلومات التي توصلنا في النهاية لأن تصبح مصر من أحسن البلاد، وهو ما ينادي به الرئيس عبد الفتاح السيسي، مضيفا أنه مع الأهالي دائما داعمين لبعضهم البعض، مؤكدا على أن نجاح النائب يرجع لمساندة الأهالي وثقتهم ودعمهم له.

وقدم الجوهري ملخصا لما قام به من أعمال برلمانية خلال دور الانعقاد الأول، موضحا أن أداء البرلمان في دور الانعقاد الأول كان هادئا، نتيجة لانشغال المجلس بمناقشة القرارات بالقوانين التي لم يكن تم التصديق عليها، لضرورة إنجازها في دور الانعقاد الأول، مضيفا أنه كان هناك هدوءا مع الحكومة خلال دور الانعقاد الأول، ولكن دور الانعقاد الثاني سيشهد مسائلة قوية للحكومة.

وأضاف:"الوزير الذي سيؤدي مهامه سيظل بمنصبه، أما من يقصر في مهامه يسيب المكان للقادر على أداء المهمة، والقادر على أن يكون عند حسن ظن الشارع، ويحارب قضايا البطالة والفقر والجهل وأن يقف مع الناس الغلابة الذين أتمنى أن نهتم بهم".

وتابع أنه راضي تماما عما قام به داخل مجلس النواب، سواء من تقديم طلبات إحاطة تعدت 20 طلبا، أو طلب للكلمة والتي تعدت 30 طلبا للكلمة، أو إلقاء الكثير من البيانات العاجلة، موضحا أن رئيس المجلس الدكتور علي عبد العال شهد له بالفاعلية داخل المجلس لكثرة حديثه في كافة القضايا.

وأوضح الجوهري أنه ألقى الكثير من البيانات العاجلة التي كان منها الهجرة غير الشرعية وغرق بعض الأفراد،مضيفا أنه لم يتلق أي ردود، وأن الحكومة لا تتحرك ولا تقوم بأي رد فعل إلا بعد حدوث الكوارث.

وأضاف الجوهري أنه تقدم بأكثر من 20 طلب إحاطة منها الخاص بسوء أداء المجالس المحلية، أو تردي العملية التعليمية، وفساد المحليات والإدارات الهندسية والطرق، وأيضا تقديم طلب إحاطة لوزير التنمية المحلية، بسبب الـ 280 شقة لم يتم تسليمهم لأصحابهم.

ونوه بأنه دشن حملة بالدائرة لمحاربة الفساد، مطالبا أي مسئول أو مواطن داخل مدينة زفتى، بإبلاغه عن أي شبهة فساد، مضيفا "ايدي في إيد أبناء الدائرة، للقضاء على الفساد في دائرة زفتى، ومنسكتش على أي شئ ودا حقنا ودي أموال المواطنين ولازم نحافظ عليها".

وأوضح الجوهري أنه في سبيل محاربة الغلاء، تم افتتاح منفذين للأمن الغذائي بإشراف المنطقة الشمالية العسكرية للقوات المسلحة، أحدهما في شارع الجيش والأخر في شارع الجمهورية، حيث يقوم كل منفذ ببيع السلع بأسعارها الحقيقية دون الحصول على أدنى هامش ربح.

وأضاف الجوهري أن هناك مشكلة يعاني منها أهالي الدائرة خاصة بخطوط الضغط العالي، التي تمر بالقرى وتشكل خطورة على المدارس والمنازل والأهالي، لافتا إلى أنه طالب بحل هذا المشلكة كثيرًا، لافتا أن المحافظ أبلغه بأنه تم تخصيص 30 مليون جنيه كمرحلة أولى لتلافي هذه الظاهرة بكامل المحافظة، وأيضا 30 مليون جنيه كمرحلة ثانية.

ولفت الجوهري، إلى أنه سيتم التنسيق مع المحافظة والأجهزة التنفيذية لبحث توزيع المبلغ على قرى زفتى، التي يكفيها 4 ملايين جنيه في المرحلة الأولى للقضاء على هذه الظاهرة الموجودة بعدد من قرى زفتى منها: "حانوت بحري وكفر النقيب وشرشابه وامتدادات زفتى وتفهنا العزب ونهطاي".

وأضاف أن أهم الملفات التي تشغل أهالي زفتى هى الصحة التي تكلم كثيرا عنها داخل المجلس وخارجه، ومنها مستشفى زفتى والتي كانت مقننة 60% علاج استثماري و40% علاج مجاني، لافتا إلى أنه حصل على موافقة محافظ الغربية بأن تصبح 40% استثماري و60% مجاني، لافتا إلى أنه يسعى أن تكون كلها مجانية، وأن يكون الاستثماري لمن يريد ذلك.

وأوضح أنه حصل على موافقة وزارة الصحة لتوفير علاج فيروس سي بزفتى، لافتا إلى أنه جار تجهيز الوحدة في مستشفى حميات زفتى، ولكن هناك بطء في الإجراءت والتنفيذ وأنه سيحاول إنهاءها في أقرب وقت تخفيفا على الأهالي بدلا من السفر للمحلة أو طنطا.

وقال إنه طالب بأن يكون هناك وحدة فيرسات كبدية، وجاري توفيرها في مستشفى الحميات، كما حصل على الموافقة لتوفير وحدة مناظير كاملة في مستشفى زفتى العام وجاري التصديق عليها.

وأضاف أنه حصل مؤخرا على موافقة وكيل وزارة الصحة في الغربية ومحافظ الإقليم على تطوير مستشفى سنبطاط ورفعها إلى مستشفى مركزي "ب"، لافتا إلى أن هناك لجنة معاينة تفقدت المستشفى لرفعها في أسرع وقت، كما سيطالب برفع باقي المستشفيات طبقا لخطة وزارة الصحة ورفع مستوى باقى القرى تباعا.

وأكد الجوهري،أن مجال الصحة لا يزال ينتظر الكثير من تطوير المستشفيات لطب الأسرة، وعلاج مشكلة تكدس بعض مراكز أو مكاتب الصحة أو المستشفيات في زفتى، بالإضافة إلى مشكلة سوء توزيع الأطباء، ضاربا المثل بقرية ششتا ووجود كرسي أسنان واحد يعمل، موزع عليه 8 أطباء، لافتا إلى أن هناك نقصا في أمصال علاج لدغات الثعابين والعقارب بجميع المستشفيات في القرى، وأنه تواصل مع الأهالي لبحث أوجه القصور والاستمرار في التطوير طبقا للامكانيات والميزانية المتاحة.

وقال الجوهري إن الشباب كان لهم نصيب كبير من اهتمامه في دور الانعقاد الأول، وأنه مساند جدا للشباب، وأن لهم حقوق وطلبات لابد من أن تكون مجابة في جميع قرى مركز ومدينة زفتى.

وأضاف أن المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة من أنشط الوزارء، ولكن للأسف هناك بعض وكلاء الوزارة لا يصلحون للعمل في هذا المجال حيث يلجأون إلى الروتين داخل مديريات الشباب والحجج التي تعطل سير العمل.

ولفت إلى أن العمل في القرى غير منتظم ويتم الانتقال من قرية لأخرى بالوساطة والمحسوبية، وليس هناك خطة واضحة داخل مديرية شباب الغربية.

وأكد الجوهري أنه لا يهاجم من أجل الهجوم ولكنه يتمنى أن يكون هناك خطط زمنية واضحة للتنفيذ، لأنه من غير المعقول أن يستمر العمل في مركز شباب ششتا لأكثر من عامين ولم يتم الانتهاء منه حتى الآن.

وتابع الجوهري أن هناك مشكلة قائمة في مركز الشباب بقريته "دهتورة"، التي حصل على موافقة بالفرش والأساسات من وزير الشباب، ولكنه ظل أشهر وفترات كبيرة لتنفيذ القرار. وأضاف الجوهري أنه حصل على عدد من الموافقات في مجلس الشباب والرياضة، منها دعم مالي لمركز زفتى بقيمة 25 ألف جنيه.

وقال إنه تم الموافقة من وزير الشباب على تجهيز مركز شباب ششتا بأجهزة جيم وأساسات ودعمه بـ 11 ألف جنيه على فترتين، وجار تنجيل الملعب ولم يتم تنفيذ مبنى غرف خلع الملابس ونحن معهم حتى الانتهاء.

وأضاف الجوهري أنه جار تجهيز مركز شباب كفر ششتا ومركز شباب ششتا، ولكن أي عمل لا بد أن تأتي أوامر مباشرة من وزير الشباب، للتنفيذ.