تتمتع الأرقام والإحصاءات بأهمية كبرى في عالم كرة القدم، وفيما يلي أهم الأرقام التي سجلتها الساحرة المستديرة خلال الأسبوع وسجلها موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
1782 يوماً مرت منذ أن لعب كيفن جاميرو أساسياً للمرة الأخيرة في صفوف منتخب فرنسا قبل أن يقرر ديدييه ديشان إشراكه منذ البداية الجمعة، كانت المباراة الأخيرة التي خاضها جاميرو في نوفمبري 2011 ضد الولايات المتحدة ودياً عندما خرج من الملعب بعد 59 دقيقة وحل بدلاً منه لويك ريمي الذي سجل هدف المباراة الوحيد، رد مهاجم أتلتيكو مدريد البالغ من العمر 29 عاما بأفضل طريقة ممكنة من خلال تسجيله ثنائية، في حين رفع أنطوان جريزمان رصيده إلى 13 هدفاً في آخر 17 مباراة لعبها مدافعاً عن ألوان ناديه ومنتخب بلاده.
45 عاماً هي الفترة الزمنية التي فشلت فيها أسبانيا في التغلب على إيطاليا في عقر دار الأخيرة، كان الفوز الأخير الذي حققته كتيبة لا روخا على منافستها عام 1971 عندما سدد فيديل أوريارتي هدفاً من تسديدة صاروخية وتألق خارق الحارس “ال تشوبو” ايريبار بطريقة خارقة لتخرج فائزة 2-1 ضد إيطاليا التي كانت حلت وصيفة لكأس العالم قبلها بعام، وكانت أسبانيا في طريقها لتضع حداً لهذا الصيام في تورينو حيث نجحت في الاستحواذ على الكرة بنسبة 71 في المئة في الشوط الأول قبل أن تتقدم بواسطة فيتولو في الدقيقة 55، بيد أن ركلة جزاء التي سجل منها دانييلي دي روسي في وقت متأخر من المباراة ساهمت في محافظة منتخب بلاده على سجله خالياً من الهزائم في تصفيات كأس العالم أو كأس أوروبا على مدى 52 مباراة.
21 عاماً و120 يوماً هو العمر الذي كان يبلغه إيثان هورفاث عندما أصبح أصغر حارس مرمى يخوض أول مباراة رسمية له أساسياً في صفوف الولايات المتحدة منذ زاك ثورنتون عام 1994، لم يكن متاحاً لأي حارس شاب التواجد بين الخشبات الثلاث في المنتخب الأمريكي بوجود حراس من طينة توني ميولا، كايسي كيلر، براد فريدل وتيم هاورد الذين خاضوا 394 مباراة دولية مجتمعين. حافظ هورفاث الذي يلعب في مولده النرويجي، على نظافة شباكه في هافانا ليحقق فريقه فوزه العاشر على التوالي على كوبا ضمن إحدى مباراتين تجريبيتين قبل بداية تصفيات منطقة أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي المؤهلة إلى روسيا 2018.
19 عاماً مرت منذ أن تحاشت باراجواي الخسارة على أرضها أمام كولومبيا في تصفيات كأس العالم، ولسخرية القدر، بدأت هذه السلسلة عندما حققت كولومبيا باكورة انتصاراتها على منافستها في عقر دارها في تصفيات كأس العالم عام 2001 عندما تغلبت عليها برباعية نظيفة كان نصيب فيكتور أريستيزابال ثلاثية، نجح لوس كافتيروس في أسونسيون في تحقيق فوزه الخامس على التوالي في تصفيات كأس العالم، ملحقا الهزيمة الخامسة على التوالي بالمنتخب الذي يطلق عليه لقب ألبيروخا بفضل إدوين كاردونا المعروف بتسديداته الصاروخية لكنه هذه المرة سدد كرة ساقطة.
17 في المئة هي نسبة الانتصارات التي حققها منتخب الأرجنتين في تصفيات كأس العالم روسيا 2018 في غياب ليونيل ميسي، في حين فاز بنسبة مئة في المئة عندما شارك، في غياب لا بولجا، تغلب ألبيسيليستي على كولومبيا 1-صفر، لكنه خسر على أرضه أمام الإكوادور وتعادل مع باراجواي، البرازيل وفنزويلا وأخيرا مع بيرو في مباراة تقدم فيها مرتين. ساهم ميسي في فوز منتخب بلاده على تشيلي 2-1، وسجل خلال الفوز على بوليفيا، والهدف الوحيد في مرمى أوروجواي، بيد أن التعادل 2-2 في ليما ساهم في رفع عدد المباريات التي لم يخسر فيها المنتخب الأرجنتيني أمام نظيره البيروفي إلى 12 على التوالي.
15 ثانية في مطلع الشوط الثاني هو كل ما احتاجه أدينسون كافاني ليضاعف من تقدم أوروجواي ضد فنزويلا، ثم حسم ابن التاسعة والعشرين النتيجة 3-0 في مصلحة منتخب بلاده رافعاً رصيده إلى 6 أهداف في آخر خمس مباريات له في تصفيات كأس العالم، كما أن كافاني رفع رصيده إلى 11 هدفاً في آخر سبع مباريات له مع أوروجواي وباريس سان جرمان بينها ثلاث ثنائيات متتالية.
9 انتصارات متتالية هي السلسلة التي توقفت لمنتخب أوزبكستان في تصفيات كأس العالم يوم الخميس، كان الذئاب البيض قد حسموا آخر أربع مباريات بنتيجة 1-0 وهي النتيجة التي خسروا بها على أرضهم أمام إيران، كانت المرة الأولى في 14 مباراة في تصفيات كأس العالم التي تشهد فشل أوزبكستان بالتسجيل، أما إيران، فلم يدخل مرماها أي هدف في تصفيات كأس العالم لأكثر من تسع ساعات ونصف في تصفيات كأس العالم.