أصدر حزب النور بيانًا حول ما دار فى اجتماع مجلس الأمن الأخير بشأن سوريا، أكد فيه ضرورة دعم المقاومة المعتدلة بالأسلحة التى تمكنها من مواجهة الاعتداءات الجوية لمواجهة العدوان الروسى الإيرانى العلوى السافر .
وقال الحزب فى بيانه منذ قليل، إنه فى الوقت الذى شخصت فيه أبصار الشعب السورى إلى اجتماع مجلس الأمن وفى نفس الوقت الذى تتم فيه حملات ممنهجة ضد المدنيين من إخواننا من الشعب السورى خصوصًا فى حلب، لربما يحمل لهم قرارًا قد يخفف عنهم ما يعانونه من ويلات الحرب والقصف الوحشى من القوات الموالية للنظام السورى مدعومةً بغطاءٍ جوى روسى، إذ بالجلسة الأخيرة لمجلس الأمن تعصف بتلك الأحلام البسيطة للشعب السورى وحقهم الطبيعى فى الحياة نتيجة فشل المجلس فى تحمل مسئولياته تجاه هذا الشعب المنكوب نتيجة إساءة استخدام بعض الدول الدائمة العضوية بالمجلس لحق النقض ضد قرارات من شأنها تهدئة الأوضاع فى سوريا .
وشدد الحزب أنه حرى بمجلس الأمن وأعضائه من الدول دائمة العضوية والأحرى غير دائمة العضوية، عدم العبث بمصير هذا الشعب من خلال مواقف ونزاعات إقليمية ودولية لا يتحمل فاتورتها سوى الشعب السورى واستمرار نزيفه للدماء منذ سنوات وأن يتحمل مسئولياته أمام العالم وأمام الشعب السورى من خلال وقف فورى وكامل للقتال وحظر الطيران خصوصا فى المناطق التى تعانى من القصف المستمر والحصار وبالأخص حلب .
وأكد الحزب ضرورة توفير حماية حقيقية للمنشآت المدنية والحيوية وللمدنيين من الاستهداف من قبل النظام السورى المدعوم من الميليشيات الإيرانية والطيران الروسى، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والأساسية للمناطق المحاصرة أو المناطق المنكوبة وحمايتها، ووقف كافة أشكال التدخل الأجنبى فى سوريا سواء المباشر أو غير المباشر، وفرض عقوبات رادعة للجهات التى تقوم بأى عمل من شأنه حدوث أى معاناة للشعب السورى أو تدعمه .
أكد الحزب ضرورة الوقوف بقوة ضد أى مساعٍ لبعض الدول بالمنطقة؛ لتحقيق توسع وانتشار إقليمى من شأنه تهديد الأمن والسلم بالمنطقة خصوصًا تلك المخططات التى تستهدف تغيير ديموغرافية المناطق السورية لصالح أقليات وطوائف تخدم أهداف تلك الدولة .
ولفت الحزب إلى أن استمرار النزاع والقتال فى سوريا يوفر بيئة مناسبة وحاضنة لانتشار الأفكار المنحرفة وعامل جذب للعناصر التكفيرية مما يشكل خطرًا داهمًا على سوريا والمنطقة بأكملها وهو الأمر الذى يستلزم وقف الأسباب المؤدية لهذه الحالة من استقطاب المنحرفين فكريا، مطالبا جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامى بصياغة موقف موحد إزاء الأزمة تلتزم به الدول الأعضاء بما يحقق مصلحة الشعب السورى .